رجل الأعمال الإسرائيلي شابوشنيك: لهذا عرضت المساعدة على الأمير حمزة

05 ابريل 2021
الصورة
رجل الأعمال الإسرائيلي صديق شخصي للأمير حمزة(فرانس برس)
+ الخط -

كشف رجل الأعمال الإسرائيلي روي شابوشنيك، الذي تم تداول اسمه أخيرًا في الحملة الأمنية التي شنتها السلطات الأردنية على خلفية ما قالت إنه مؤامرة لزعزعة استقرار المملكة دبّرها الأخ غير الشقيق للملك عبد الله، الأمير حمزة بن الحسين وآخرون، حقيقة وخلفيات عرضه لمساعدة الأمير.
وقال موقع "أكسيوس" الأميركي إن رجل الأعمال الإسرائيلي روي شابوشنيك اقترح مساعدة عائلة الأمير الأردني حمزة بن الحسين لمغادرة البلاد، بحكم صداقة تجمعهما، نافياً أي علاقة له بجهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد).

وأمس، الأحد، أعلنت السلطات الأردنية أن "تحقيقات أولية" أظهرت تورط الأمير حمزة بن الحسين، ولي العهد السابق (1999-2004)، الأخ غير الشقيق للملك، مع "جهات خارجية" في "محاولات زعزعة أمن البلاد" و"تجييش المواطنين ضد الدولة".
وأفاد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، خلال مؤتمر صحافي، بأن "الأجهزة الأمنية رصدت تواصل زوجة الأمير مع شخص له ارتباط مع أجهزة أمنية أجنبية، يعرض فيها الأخير خدماته تحت تصرفها وتأمين طائرة لخروجها من الأردن".

وبعدها نشر موقع "عمون" الإخباري الأردني (خاص)، أنباء حول أن "ضابطاً سابقاً في الموساد يدعى روي شابوشنيك كان وراء العرض"، بحسب موقع "أكسيوس" الأميركي.
وقال "أكسيوس"، أمس الأحد، إن شابوشنيك اتصل به و"قدم بياناً نفى فيه مزاعم الحكومة الأردنية بتورطه في الانقلاب المزعوم".
وأضاف: "أنا إسرائيلي أعيش في أوروبا. لم أخدم قط في المخابرات الإسرائيلية. ليس لدي أي علم بالأحداث التي وقعت في الأردن أو الأشخاص المعنيين، أنا صديق شخصي مقرب للأمير حمزة".
وأكد أنه أراد "مساعدة زوجة الأمير وأولادهما في هذا الوقت العصيب".
يذكر أنّ شابوشنيك (41 عاماً)، كان ناشطاً سياسياً في حزب كاديما الوسطي في إسرائيل قبل 15 عاماً، وعمل مستشاراً لرئيس الوزراء آنذاك إيهود أولمرت، وفقاً لـ"أكسيوس".
وفي وقت لاحق، اتجه إلى القطاع الخاص وعمل في شركة أمنية لرجل الأعمال الأميركي إريك برينس. وبعد سنوات، أسّس شركته الخاصة "آر إس للحلول اللوجستية"، التي قدمت خدمات لوزارة الخارجية الأميركية وحكومات أخرى في جميع أنحاء العالم.
وذكر الموقع أنّ شركة شابوشنيك قدمت خدمات لوجستية لشركة تابعة لمؤسس "بلاكووتر"، كانت تدرب الجنود العراقيين في الأردن، حيث التقى الأمير حمزة عبر صديق مشترك، وأصبح الرجلان وعائلتاهما أصدقاء مقربين.

وكشف الموقع أنّ كل ما في الأمر أنّ "الأمير حمزة أرسل رسالة نصية لشابوشنيك، يوم السبت، يبلغه فيها بأنه وُضع قيد الإقامة الجبرية".
ونقل "أكسيوس"، عن مصدر مطلع على الأمر، أنّ شابوشنيك أرسل إلى زوجة الأمير حمزة رسالة نصية على الفور، واقترح إرسال طائرة لنقلها وأطفالها حتى انتهاء الوضع.
وأشار المصدر إلى أن شابوشنيك لم يتصل منذ ذلك الحين بالأمير حمزة وعائلته، وجميعهم يخضعون للإقامة الجبرية وليست لديهم القدرة على التواصل مع العالم الخارجي.
والسبت، نفى قائد الجيش يوسف حنيطي، في بيان، ما تردد عن وضع الأمير حمزة تحت الإقامة الجبرية، لكن الأخير أفاد، عبر تسجيل مصور، بأنه قيد الإقامة الجبرية.
وفي وقت سابق من أمس الأحد، ذكرت حكومة الأردن أن "الأمير حمزة وشخصيات أخرى متورطة في المؤامرة التي حيكت ضد المملكة، سيحالون إلى محكمة أمن الدولة".
وأوضحت أن الملك عبد الله الثاني فضل أن "يتم الحديث مباشرة مع الأمير حمزة المتهم بمحاولة زعزعة استقرار البلاد، قبل نقل قضيته للمحكمة".
وشهد الأردن، السبت، استنفاراً أمنياً، شمل اعتقالات طاولت مسؤولين مقربين من الأمير حمزة بن الحسين، الأخ غير الشقيق للعاهل الأردني، وتأكيد الأمير إخضاعه للإقامة الجبرية وفق فيديو نشرته "بي بي سي".

المساهمون