رئيس وزراء قطر: عملية السلام تحتاج إلى شريك ولا يمكن أن تبقى رهينة للمتطرفين

07 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 11:18 (توقيت القدس)
رئيس الوزراء القطري في منتدى الدوحة، 6 ديسمبر 2025 (محمود الهمص/ فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- حذر رئيس وزراء قطر من تصاعد الأوضاع إذا بقيت القضية الفلسطينية دون حل، مشددًا على ضرورة وجود شريك في عملية السلام وعدم البقاء رهينة للمتطرفين.
- أكد على مسؤولية إسرائيل في إعادة إعمار غزة، مشيرًا إلى أن الأموال القطرية مخصصة للشعب الفلسطيني، ورفض إجبار الفلسطينيين على مغادرة بلادهم.
- أشار إلى الهجوم الإسرائيلي على الدوحة، موضحًا أن الرئيس ترامب أعرب عن استيائه، مؤكدًا على أهمية العلاقات القطرية-الأميركية واستثمار قطر فيها.

قال بن عبد الرحمن إن إسرائيل لديها مسؤولية لإعمار ما دمرته في غزة

رئيس وزراء قطر: لا يحق لأي أحد إجبار الفلسطينيين على مغادرة غزة

حذر رئيس وزراء قطر وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

، من تصاعد الأمور إذا بقيت القضية الفلسطينية دون حلّ، مشدداً على أن الوضع الحالي لا يمكن أن يستمرّ لوقت طويل. وقال في منتدى الدوحة إن "عملية السلام تحتاج إلى شريك، ولا يمكن أن نبقى رهينة للمتطرفين". ولفت آل ثاني إلى أن إسرائيل لديها مسؤولية لإعمار ما دمّرته في غزة، قائلاً: "لن نوقع الشيكات لإعمار ما دمّره الآخرون"، مشدداً على أن الأموال التي سترسلها قطر هي للشعب الفلسطيني. 

وأضاف: "يحق للشعب الفلسطيني أن يعيش في غزة، وهم لا يريدون مغادرة بلادهم، ولا يحق لأي أحد إجبارهم على المغادرة". وتطرّق رئيس الوزراء القطري إلى العدوان الإسرائيلي على الدوحة في سبتمبر/ أيلول الماضي، مؤكداً مجدداً أن تعرض الوسيط للقصف أمر غير مسبوق، لافتاً إلى أن الهجوم حصل حينما كانت قطر تحاول إقناع حركة حماس بالموافقة على اتفاق غزة. وذكر آل ثاني أن الإسرائيليين أرادوا أن تصدّق قطر أن واشنطن كانت على علم بالهجوم، لتخريب العلاقات بين الجانبين، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان واضحاً منذ اللحظة الأولى، وعبّر عن إحباطه من الهجوم، وكان الأمر صادماً له.

وتابع: "الرئيس ترامب تواصل معنا من خلال مستشاره بعد دقائق، وأكد لنا أن هذا خط أحمر ولا يمكن قبوله"، مؤكداً أن "العلاقة بين قطر والولايات المتحدة ذات فائدة للدولتين"، قائلاً إن هناك الكثيرين ممن يريدون تخريب العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية، "ونحن نريد المحافظة على العلاقات معها"، مشدداً على أن قطر لا تتلقى المساعدات منها، بل تستثمر فيها، وهي تدفع كل هذه المبالغ للمحافظة على هذه العلاقات. 

المساهمون