رئيس وزراء بريطانيا يراسل شخصاً انتحل صفة كبيرة موظفي البيت الأبيض
كشفت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية، اليوم الاثنين، أن رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام تبادل رسائل مع شخص مجهول انتحل صفة كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، قبل أن تثار شكوك بشأن هوية الشخص الذي تواصل معه. وبحسب المعلومات التي أوردتها الصحيفة، لم تتضمن المراسلات رسائل ذات أهمية، وسرعان ما أبلغت الجهات المختصة بالنشاط المشبوه، فيما امتنعت الحكومة البريطانية عن تقديم تفاصيل بشأن الحادثة، وقال متحدث باسمها: "لا نعلق على مسائل الأمن القومي".
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وذكرت الصحيفة، نقلاً عن تقرير نشره موقع "بوليتيكو" أولاً، أن السفارة البريطانية في واشنطن تعاملت بقلق بالغ مع الواقعة، وأبلغت البيت الأبيض بها. ولم يتضح حتى الآن موعد تبادل الرسائل أو مضمون الحديث الذي دار بين منتحل شخصية وايلز وبيرنهام، الذي تولى رئاسة الحكومة البريطانية خلفاً لكير ستارمر في 20 يوليو/ تموز الماضي، كما لم تكشف السلطات عن هوية الشخص الذي يقف وراء محاولة الانتحال أو دوافعه.
وتأتي الحادثة بعد نحو عام من كشف صحيفة "وول ستريت جورنال" أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي) فتح تحقيقاً في محاولات للوصول إلى هاتف وايلز، بعدما تواصل شخص مجهول ينتحل شخصيتها مع شخصيات جمهورية بارزة ومسؤولي شركات. وأشارت "ذا غارديان" إلى وجود مخاوف أمنية مرتبطة بالبيت الأبيض في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ظل معرفة الصحافيين الذين يغطون السياسة الأميركية على نطاق واسع برقم الهاتف الشخصي للرئيس.
وسبق أن خلص تقرير لوزارة الحرب الأميركية، في ديسمبر/ كانون الأول 2025، إلى أن وزير الحرب بيت هيغسيث عرّض حياة عسكريين أميركيين للخطر عندما ناقش تفاصيل عملية عسكرية مع مسؤولين أميركيين كبار في مجموعة على تطبيق "سيغنال"، أضيف إليها صحافي عن طريق الخطأ. ووفقاً لمصدر مطلع، خالف هيغسيث سياسات الوزارة عندما شارك معلومات سرية في المحادثة التي ضمت أيضاً نائب الرئيس جي دي فانس، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ومستشار الأمن القومي آنذاك مايك والتز، الذي أضاف صحافياً من مجلة "ذا أتلانتيك" بعدما حفظ رقمه باسم شخص آخر، فيما خلص تقرير المفتش العام للوزارة إلى أنّ المعلومات المتداولة كان يمكن أن تعرّض القوات الأميركية للخطر لو اعترضتها جهة معادية.