رئيس وزراء باكستان: فرص إتمام اتفاق أميركي إيراني خلال 24 ساعة مرتفعة

13 يونيو 2026   |  آخر تحديث: 20:57 (توقيت القدس)
شهباز شريف، الرياض، 28 أكتوبر 2025 (فايز نور الدين/فرانس برس)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن قرب توقيع اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى أهمية الجهود الدبلوماسية ودعم الدول الإقليمية لتحقيق السلام الدائم.
- أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري اتصالاً مع شهباز شريف، حيث تم استعراض التعاون بين البلدين ودعم الوساطة الباكستانية لتحقيق السلام المستدام.
- كشف وزير الخارجية الإيراني عن إمكانية تمديد المفاوضات لأكثر من 60 يوماً، بينما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أهمية إنهاء الحرب وتوقيع الاتفاق قريباً.

شريف: من المحتمل الانتهاء من الاتفاق خلال الـ24 ساعة القادمة

ترامب لنتنياهو: حان الوقت لإنهاء الحرب مع إيران

قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم السبت، إن بلاده تستعد للتوقيع الإلكتروني على اتفاق مرتقب بين الولايات المتحدة وإيران فور استكماله، مؤكداً أن الطرفين باتا أقرب من أي وقت مضى إلى التوصل إلى اتفاق، وأن فرص إتمامه خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة تبدو مرتفعة، في ظل الجهود الدبلوماسية الجارية لإنجاز التفاهم بين واشنطن وطهران.

وكتب شريف في منشور على منصة "إكس": "نحن أقرب إلى اتفاق سلام من أي وقت مضى. ومع توقع إتمام اتفاق السلام خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، تحضّر باكستان للتوقيع الإلكتروني الذي سيحصل بعد ذلك على الفور، على أن تليه محادثات تقنية الأسبوع المقبل". وأضاف: "نشكر للولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية التزامهما المستمر خلال المفاوضات، ونعرب عن تقديرنا العميق لإخواننا في المنطقة على دعمهم. ونحن على ثقة بأن اتفاق السلام التاريخي هذا سيشكل أساساً متيناً لسلام دائم".

في الأثناء، أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اتصالاً هاتفياً، مع شهباز شريف. وذكرت وكالة الأنباء القطرية "قنا" أنه جرى خلال الاتصال استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة الباكستانية الهادفة إلى خفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.

وأعرب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، عن ارتياح دولة قطر البالغ للتقدم الذي أحرزته المفاوضات، وإعلان الوساطة الباكستانية التوصل إلى النص النهائي لاتفاق السلام، معبّراً عن التطلّع إلى توقيع الجانبين الأميركي والإيراني على الاتفاق قريباً. وجدّد دعم دولة قطر الكامل لجهود الوساطة الباكستانية الرامية إلى إنهاء الأزمة بالطرق السلمية، مشدداً على ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع هذه الجهود بما يسهم في تهيئة الظروف الملائمة، وصولاً إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.

وبخصوص الاتصال، قال شريف في منشور لاحق إنه أعرب لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية عن تقديره العميق للدعم القطري الثابت لجهود باكستان من أجل تحقيق السلام. وأضاف: "تبادلنا وجهات النظر حول آخر المستجدات المتعلقة باتفاق السلام التاريخي. كلنا أمل أن يُرسي هذا المسعى التاريخي دعائم متينة للسلام الدائم والاستقرار في المنطقة".

ومساء أمس الجمعة، كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن جزء كبير من تفاصيل الاتفاق، بعدما شهدت الساعات الأخيرة إعلانات متوالية بقرب التوقيع على مذكرة تفاهم بعدما صارت صيغتها النهائية شبه جاهزة. وقال عراقجي إنّ مذكرة التفاهم تتضمن إمكانية تمديد فترة المفاوضات أكثر من 60 يوماً في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي. وأوضح أن بنودها جاءت في أقل من صفحتين، مؤكداً أن مجلس الأمن القومي الإيراني يشرف بالكامل على المفاوضات ومذكرة التفاهم.

من جهته، قدّر مسؤول أميركي رفيع، الجمعة، أنّ هناك فرصة تراوح بين 80 و85%، ولكنها "ليست 100%"، لتوقيع اتفاق مع إيران في "الأيام المقبلة". وقال المسؤول، في اتصال مع الصحافيين شرط عدم كشف هويته، وفق ما أوردته وكالتا رويترز وفرانس برس: "أشعر بتفاؤل كبير حيال الاتفاق. أعتقد أن الرئيس (دونالد ترامب) وصل إلى نقطة جيدة جداً". وأضاف: "لم نصل إلى خط النهاية بعد، لكننا قريبون جداً"، مشيراً إلى أنه لم يتم بعد تحديد مكان توقيع الاتفاق أو موعده، رغم أن أوروبا تبقى خياراً محتملاً، وهو ما اقترحه الرئيس الأميركي.

إلى ذلك، كشف موقع أكسيوس الأميركي، نقلاً عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة، فجر اليوم السبت، أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي مساء الخميس، بأنه يتوقع توقيع اتفاق مع إيران خلال أيام، مؤكداً أنّ الوقت قد حان لإنهاء الحرب. وقال ترامب لنتنياهو إنّ الاتفاق المرتقب "رائع"، في خطوة شكلت تطوراً لا يتوافق مع رؤية نتنياهو للحرب، إذ كان يعتقد منذ بدايتها أنها قد تفضي إلى تغيير النظام في طهران.