رئيس وزراء أستراليا: اعتداء سيدني يبدو مدفوعاً بأيديولوجية تنظيم داعش

16 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 06:39 (توقيت القدس)
ألبانيز يتحدث للصحافة بعد هجوم سيدني، 14 ديسمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- هجوم إرهابي على شاطئ بوندي في سيدني خلال احتفال بعيد حانوكا، نفذه رجل وابنه مستلهمين فكر تنظيم داعش، مما أدى إلى مقتل 15 شخصًا وإصابة الابن بجروح خطيرة.
- الشرطة الأسترالية تحقق في سفر المهاجمين إلى الفلبين، حيث تنشط شبكات مرتبطة بداعش، وتؤكد العثور على عبوات ناسفة وأعلام داعش في سيارتهم.
- الاستخبارات الأسترالية كانت قد حققت سابقًا في صلات الابن بتنظيم داعش، وتواصل التحقيقات لمعرفة ملابسات الهجوم ودوافعه.

قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي الثلاثاء إن الهجوم على حشد كان يحتفل بعيد حانوكا اليهودي على شاطئ بوندي في سيدني يبدو أنه "مدفوع بأيديولوجية" تنظيم داعش.

من جانبها، قالت الشرطة الأسترالية الثلاثاء إن المسلحين الاثنين اللذين نفذا الهجوم كانا قد سافرا إلى الفيليبين، مضيفة أنهما استلهما فكر تنظيم داعش على ما يبدو. ونفذ الهجوم الذي أدى إلى مقتل 15 شخصاً رجل (50 عاماً) وابنه (24 عاماً). وعرفت الشرطة الأب بأنه يدعى ساجد أكرم وقد قُتل بالرصاص. كما يرقد ابنه نفيد، في حالة حرجة بالمستشفى بعد إصابته أيضاً بالرصاص.

وذكرت الشرطة الأسترالية اليوم الثلاثاء أن الرجلين سافرا إلى الفيليبين الشهر الماضي، وأن الغرض من الرحلة قيد التحقيق. وأعلنت الشرطة الفيليبينية أنها تُجري تحقيقاً في الأمر. وتنشط في الفيليبين شبكات مرتبطة بتنظيم داعش خاصة في الجنوب، لكن نفوذها تراجع في السنوات الأخيرة إلى خلايا ضعيفة في جزيرة مينداناو الجنوبية.

وقالت مفوضة الشرطة الأسترالية كريسي باريت في مؤتمر صحافي "تشير الدلائل الأولية إلى هجوم إرهابي مستوحى من تنظيم داعش". وذكرت الشرطة أن السيارة المسجلة باسم الشاب كانت تحتوي على عبوات ناسفة يدوية الصنع وعلمين محليي الصنع مرتبطين بتنظيم داعش.

وأفادت هيئة الاذاعة الأسترالية "إيه بي سي"، الاثنين، بأن جهاز الاستخبارات الأسترالي حقق قبل ست سنوات في صلات لأحد منفذي هجوم شاطئ بوندي بتنظيم داعش.

ونقلت هيئة الإذاعة الأسترالية عن مسؤول رفيع في عملية مكافحة الإرهاب المشتركة التي تحقق في هجوم بوندي، أن منظمة الاستخبارات الأمنية الأسترالية حققت في شبهات متعلقة بالابن عام 2019. وأضافت أن نافيد أكرم كان يُعتقد أنه على صلة وثيقة بأحد أعضاء تنظيم داعش الذي ألقي القبض عليه في يوليو/تموز 2019، وأدين بتهمة التخطيط لعمل إرهابي في أستراليا.

وذكرت الهيئة أن محققي مكافحة الإرهاب يعتقدون أن المسلحين اللذين نفذا هجوم شاطئ بوندي قد بايعا تنظيم داعش. وأفاد مسؤولون كبار لهيئة الإذاعة الأسترالية، بالعثور على علمين لتنظيم داعش في سيارة المسلحين على الشاطئ. وصرح المدير العام لمنظمة الاستخبارات الأمنية الأسترالية مايك بورغيس، للصحافيين الأحد بأن أحد المسلحين "كان معروفاً لدينا، لكن ليس من منظور أنه يشكل تهديداً فورياً". وأضاف "لذا، من الواضح أننا بحاجة إلى أن ننظر في ملابسات ما حدث هنا".

(فرانس برس، رويترز، العربي الجديد)