رئيس الموساد الأسبق: تجوّلنا في موقع فوردو النووي مرات عديدة وأحلامي تحققت

11 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 16:54 (توقيت القدس)
منشأة فوردو النووية الإيرانية عقب قصفها، 27 يونيو 2025 (Getty)

تحدث رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي الأسبق يوسي كوهين، اليوم الثلاثاء، في "مؤتمر الجليل" المنعقد في مدينة صفد، عن نشاطات إسرائيلية سابقة في منشأة فوردو النووية الإيرانية. وقال كوهين، في المؤتمر، بحسب ما نقلته وسائل إعلام عبرية: "تجوّلنا في موقع فوردو النووي مرات عديدة لفهمه"، وتطرّق إلى قصف الولايات المتحدة للمنشأة في يونيو/ حزيران 2025، قائلاً إن "قصف الأميركيين للموقع هو تحقيقٌ لكل أحلامي". وعلّق كوهين على وتيرة تخصيب إيران لليورانيوم، قائلاً إن "60% من اليورانيوم المخصّب ما زالت نسبة بعيدة عن إنتاج قنبلة نووية".

ولم يوضح كوهين ما إذا كان قصد بكلمته "تجوّلنا" أنه زار الموقع الإيراني بنفسه وجال عليه، أو ما إذا كان جواسيس لإسرائيل قد فعلوا ذلك، وحتّى ما إذا كانت الأخيرة تجوّلت فيه مجازياً، بمعنى أنها اخترقته بأجهزة تجسس، تنصت، ومراقبة.

وسبق للبيت الأبيض أن أعلن عن أن عمليته السابقة في إيران "أبادت" المنشآت النووية الإيرانية حين ألقت قاذفات "بي-2" أربع عشرة قنبلة ضخمة على منشأتي فوردو ونطنز، فيما استهدفت صواريخ كروز منشآت أصفهان. أمّا المتحدث باسم البنتاغون، فقال في يونيو/ حزيران الماضي إن البرنامج الإيراني تراجع من "عام إلى عامين". 

وقال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون، وفق تقارير سابقة، إن الضربات على المنشآت النووية في يونيو/حزيران الماضي أدت إلى دفن مخزون اليورانيوم الإيراني تحت الأنقاض، وإن الإيرانيين أنفسهم لم يتمكنوا من الوصول إليه منذ ذلك الحين، كما دمرت الضربات جميع أجهزة الطرد المركزي الإيرانية تقريباً، من دون وجود مؤشرات إلى استئناف التخصيب. وبحسب قول المسؤولين، فإن معظم المخزون موجود في أنفاق داخل منشأة أصفهان النووية، بينما يتوزع الجزء المتبقي بين منشأتي فوردو ونطنز.

كما كشفت تقارير عبرية، الشهر الماضي، عن أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ضغط على مسؤولين كبار في الجيش والاستخبارات وهيئة الطاقة الذرية لإصدار وثيقة مهنية غير دقيقة، تزعم أن الهجمات الأميركية‑الإسرائيلية على منشآت إيران النووية دمّرت المشروع النووي بالكامل، وذلك لدعم روايته إلى جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول نتائج الهجمات.