رئيس المخابرات المصرية يسلم البرهان رسالة خطية من السيسي في بورتسودان
استمع إلى الملخص
- نقل رشاد رسالة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تدعم الجيش السوداني ضد "قوات الدعم السريع"، وسط توافق إقليمي على تكثيف الدعم لتحجيم نفوذ هذه القوات.
- شهدت الفترة الماضية تنسيقاً مصرياً سعودياً بشأن السودان، مع دراسة الجيش السوداني لمقترح هدنة سعودي أميركي، رغم استمرار الاتهامات بعدم الالتزام باتفاقيات سابقة.
بحث رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء حسن رشاد مع قائد الجيش السوداني ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان دعم الجيش السوداني وحماية أمن البحر الأحمر. واستقبل البرهان، اليوم السبت، في بورتسودان، رئيس المخابرات المصري بحضور مدير جهاز المخابرات العامة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل. وتطرق اللقاء إلى العلاقات بين البدلين وسبل دعمها وتطويرها، فضلاً عن الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب وحماية أمن البحر الأحمر والإقليم. كما تناول اللقاء الترتيبات المتعلقة بالنواحي الإنسانية في السودان بما يتيح تيسير عمليات الإغاثة وتوصيل المساعدات إلى مستحقيها بأمان.
وبحسب تصريح مصدر مصري لـ"العربي الجديد"، فقد نقل رشاد رسالة خطية من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى البرهان بشأن الدعم المصري للجيش السوداني في مواجهة "قوات الدعم السريع". وقال المصدر إن زيارة رشاد تأتي في وقت جرى التوافق فيه بين القاهرة وعدد من القوى الإقليمية الداعمة الجيشَ السودانيَّ على تكثيف عمليات الدعم والإسناد لتحجيم نفوذ "الدعم السريع".
البرهان يلتقي رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية
— SUDAN News Agency (SUNA) 🇸🇩 (@SUNA_AGENCY) January 24, 2026
بورتسودان 24-1-2026 (سونا)- التقى السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبـدالـفـتـاح البـرهـان، اليوم رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير اللواء حسن محمود رشاد، بحضور مدير جهاز… pic.twitter.com/0PfFaU56pT
وأوضح أن الفترة الماضية شهدت تنسيقاً مصرياً سعودياً عالياً بشأن ملف السودان، في الوقت الذي أبدت فيه القاهرة دعماً سياسياً لموقف السعودية الرافض تقسيمَ اليمن وانفصال الجنوب. ويدرس الجيش السوداني مقترحاً سعودياً أميركياً جديداً للهدنة وإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات، وفق ما نقلته الأربعاء الماضي وكالة "فرانس برس" عن مصدر حكومي.
وسبق للسعودية، إلى جانب الولايات المتحدة، أن رعت جهود وساطة بين الجيش و"الدعم السريع"، أسفرت عن توقيع "إعلان جدة" في 11 مايو/أيار 2023 الذي تضمّن الالتزام بحماية المدنيين، إلا أن الاتهامات بعدم الالتزام به استمرت. وفي 12 سبتمبر/أيلول الماضي، طرحت لجنة رباعية تضم الإمارات والولايات المتحدة والسعودية ومصر خريطة طريق لتسوية الأزمة في السودان. وعلى ضوء ذلك، انخرط المستشار الرفيع للرئيس الأميركي دونالد ترامب للشؤون العربية والشرق أوسطية مسعد بولس في سلسلة من التحركات لإقرار هدنة إنسانية، لكن الجهود لم تقنع طرفي الحرب بالهدنة المقترحة.