رئيس الحكومة الفلسطيني يلتقي كالاس في بروكسل

13 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 13:21 (توقيت القدس)
من لقاء مصطفى وكالاس في بروكسل، 12 يوليو 2026 (مركز الاتصال الحكومي/فيسبوك)
+ الخط -
اظهر الملخص
- دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لفتح معابر غزة والإفراج عن عائدات الضرائب المحتجزة، مشددًا على أهمية إدخال المساعدات ومستلزمات الإعمار في ظل معاناة سكان القطاع.
- بحث مصطفى مع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس سبل تعزيز الدعم الأوروبي لفلسطين، مطالبًا بمضاعفة الضغوط للإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية المحتجزة التي تشكل 68% من الإيرادات.
- أكدت كالاس التزام الاتحاد الأوروبي بدعم خطة الإصلاح الفلسطينية وجهود إعادة إعمار غزة، رغم التحديات السياسية والقيود المفروضة.

دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، الأحد، المجتمع الدولي إلى تكثيف الضغط على إسرائيل لفتح معابر قطاع غزة والإفراج عن عائدات الضرائب المحتجزة. وشدد مصطفى خلال لقائه الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس في العاصمة البلجيكية بروكسل، على ضرورة فتح معابر قطاع غزة وإدخال قوافل المساعدات ومستلزمات الإعمار والتعافي المبكر، في ظل تفاقم معاناة سكان القطاع.

ووفق بيان صادر عن مركز الاتصال الحكومي الفلسطيني، دعا مصطفى إلى حشد مزيد من الدعم الأوروبي لخطة التعافي وإعادة الإعمار في غزة. وبحث الجانبان، وفق البيان، آخر المستجدات السياسية والتطورات الميدانية في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، إلى جانب سبل تعزيز الدعم الأوروبي لفلسطين. وفي الملف المالي، طالب مصطفى بمضاعفة الضغوط الدولية على إسرائيل للإفراج عن عائدات الضرائب (أموال المقاصة) الفلسطينية المحتجزة، بما يمكّن الحكومة من الوفاء بالتزاماتها ومواصلة تقديم الخدمات. وبحسب الحكومة، تشكل أموال المقاصة نحو 68% من إيراداتها، فيما تجاوزت قيمة الأموال المحتجزة لدى إسرائيل ستة مليارات دولار.

وخلال اللقاء، استعرض مصطفى برنامج الإصلاح والتطوير الذي تنفذه حكومته، مؤكداً استمرار تطبيقه بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي والشركاء الدوليين. من جهتها، أكدت كالاس التزام الاتحاد الأوروبي بدعم خطة الإصلاح الفلسطينية، وجهود إعادة إعمار غزة وإزالة الركام والإجلاء الطبي، رغم التحديات السياسية والقيود المفروضة على عمل البعثات الأوروبية، مشيرة إلى أن الاتحاد يعمل على الحفاظ على دعمه للمؤسسات الفلسطينية، رغم صعوبات تمويل البرامج واستمرار القيود الإسرائيلية.

ميدانياً، أعلنت وزارة الصحة في غزة وصول 8 شهداء، بينهم شخص توفي متأثراً بجراحه، و7 شهداء جدد، فضلاً عن 32 إصابة، إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الشهداء في القطاع منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى 1108، والإصابات إلى 3578، والجثامين التي جرى انتشالها 800. أمّا الحصيلة التراكمية منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، فبلغت 73231 شهيداً، و173686 مصاباً.

عدد الضحايا الفلسطينيين منذ وقف النار في أكتوبر الماضي

(الأناضول، العربي الجديد)