رئيس أركان جيش الاحتلال يحذر اللبنانيين من الحرب القادمة ومن مغبة العودة للاتفاق النووي

26 يناير 2021
الصورة
كوخافي يلجأ للتهديدات المباشرة (امير ليفي/ Getty)
+ الخط -

خرج رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجنرال أفيف كوخافي، اليوم الثلاثاء، عن صمته في كل ما يتعلق بنوايا الإدارة الأميركية الجديدة، تحت رئاسة جو بايدن، بالعودة للاتفاق النووي مع إيران، وسيناريوهات اندلاع حرب، وتعرض إسرائيل لسقوط مئات الصواريخ في الأراضي المحتلة.
وقال كوخافي، في كلمة له أمام المؤتمر السنوي لمركز أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب، إن العودة للاتفاق النووي الموقع عام 2015، أو حتى لاتفاق شبيه له، أمرٌ سيئٌ بالنسبة لإسرائيل عملياتياً واستراتيجياً، زاعماً أنه "لو كان الاتفاق قد طُبق لكانت إيران اليوم تمتلك قدرات لإنتاج قنبلة نووية" .

قال كوخافي إنه أوعز لجيش الاحتلال بوضع خطط لسيناريوهات شن عمليات محتملة ضد إيران في حال اقتراب حصولها على القنبلة النووية

وأضاف كوخافي أن "إيران هي مشكلة عالمية وإقليمية، فقد زادت من كميات اليورانيوم المخصب بما يتجاوز المسموح مع زيادة أجهزة الطرد المركزية المتطورة في وضع يمكنها من الانطلاق لبناء القنبلة خلال عدة أشهر أو أسابيع. إيران اليوم ليست إيران 2015، فهي تحت ضغوط كبيرة جداً ينبغي أن تستمر وتتواصل بكل الطرق الممكنة. كل رفع للضغوط يمكنهم من كسب الوقت والمماطلة. يجب أن تكون هناك عمليات حازمة لا توفر لهم القدرة للانطلاق نحو بناء القنبلة". 
وقال كوخافي إنه أوعز لجيش الاحتلال بوضع خطط لسيناريوهات شن عمليات محتملة ضد إيران في حال اقتراب حصولها على القنبلة النووية، إلى جانب الخطط الأخرى الجاري العمل عليها.
وتطرق كوخافي في كلمته إلى الترسانة الصاروخية لـ "حزب الله" مدعياً: "يعيش السكان في نطاق أهداف الجيش الإسرائيلي، داخل ساحة المعركة"، زاعماً أن "ضرب منصة إطلاق صواريخ في لبنان سيمنع المس بالعشرات من مواطنينا. واجبنا هو ضرب كل منصات إطلاق الصواريخ وكل الصواريخ، لا توجد دولة في العالم مهددة من هذا العدد من الجبهات المختلفة كما هو حال إسرائيل. يحتم علي واجبي أن أذكر مواطني إسرائيل أنه عند اندلاع حرب ستسقط هنا صواريخ كثيرة جداً، في المقابل سنشن هجوماً واسعاً". 
ووجه كوخافي تهديداً مباشراً للمواطنين في لبنان باستهداف كل بيت يوجد فيه مخبأ للصواريخ قائلاً: "إنني أحذر مواطني لبنان بأنه في اللحظة التي تندلع فيها الحرب، اتركوا الأماكن والمواقع الممتلئة بالصواريخ والقذائف. مناطق هذه الصواريخ سيتم قصفها من قبل إسرائيل، من سيغادر هذه المناطق سيكون أمرا ممتازا ومن يبقى فليعرف من اليوم أنه يعيش في حقل صواريخ وقذائف". 

وبحسب كوخافي فإن أياً "من الدول والمنظمات حولنا غير معنية بالمبادرة لحرب أو عملية واسعة ضدنا. نحن نملك حرية عمل مطلقة في كافة أرجاء الشرق الأوسط"، قبل أن يضيف "كل أعدائنا في حالة وهن كبيرة، ونحن نشاهد تباطؤاً في التموضع الإيراني في سورية، لكن هذا التموضع لم يتوقف، والعمليات ضده ستتواصل. وحتى داعش لم يختف من سورية والأردن وسيناء وهو جزء من أعدائنا".

المساهمون