رئيس أركان جيش الاحتلال: "الخط الأصفر" هو الحدود الجديدة لقطاع غزة

07 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 22:09 (توقيت القدس)
زامير خلال مشاركته في جنازة أحد الجنود القتلى، 11 نوفمبر 2025 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أكد رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، أن "الخط الأصفر" في غزة يشكل حدوداً جديدة وخط دفاع وهجوم، مما يتعارض مع خطة ترامب لوقف الحرب التي تتطلب انسحاب القوات الإسرائيلية.
- شدد زامير على السيطرة المحكمة للجيش في غزة، ورفض السماح لحماس بإعادة بناء قدراتها، مع التأكيد على الجاهزية لسيناريو حرب مفاجئة، وضرورة الحفاظ على الانضباط العملياتي.
- أشار زامير إلى أهمية تطوير منظومة الاحتياط وتعزيز جاهزية الجيش، مع استخلاص الدروس من تحقيقات السابع من أكتوبر لتحسين القدرات العسكرية.

يتعارض تصريح زامير مع بنود خطة ترامب

زامير: لن نسمح لحماس بإعادة بناء قدراتها ونمتلك حرية عمل كاملة

قال رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، خلال جولة تقييم ميداني أجراها اليوم الأحد في قطاع غزة، إن "الخط الأصفر" الذي يقسّم القطاع إلى منطقة تحت السيطرة الفلسطينية وأخرى تحت السيطرة الإسرائيلية بات يشكّل "حدوداً جديدة، وخط دفاع متقدما عن المستوطنات، وخطاً هجومياً في الوقت نفسه".

ويتعارض تصريح زامير مع بنود خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب على قطاع غزة، والتي تشكّل الأساس الذي قام عليه اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وبحسب الاتفاق، يفترض أن تنسحب قوات الاحتلال من "الخط الأصفر" في المرحلة الثانية، لتحلّ محلها قوة دولية تتولى السيطرة على المنطقة.

وأضاف زامير أن جيش الاحتلال يسيطر على مساحات واسعة من قطاع غزة، ويتمركز في خطوط سيطرة محكمة، ويعمل على إحباط التهديدات في جميع الجبهات، ولن يسمح بتهديد قواته وسيَردّ بقوة على أي محاولة لذلك. وشدد على أنه لن يُسمح لحركة حماس بإعادة بناء قدراتها، وأن الجيش يمتلك حرية عمل كاملة.

وأكد زامير أن الغالبية الساحقة من الأسرى الإسرائيليين عادوا، لكن مهمة جيش الاحتلال لن تكتمل إلا بعودة الرقيب أول في شرطة الاحتلال، ران غويلي، مضيفاً: "لا مجال للتراخي، ويجب أن نستعد على كل الجبهات ونحافظ على الجاهزية والانضباط العملياتي، والجيش يستعد لسيناريو حرب مفاجئة، وهذا واحد من أعمدة خطة بناء القوة المقبلة".

وخاطَب زامير الجنود قائلاً إن أمن إسرائيل ووجودها يعتمدان على الجيش وعلى منظومة الاحتياط تحديداً، مشيداً بـ"الإنجازات غير المسبوقة" التي حققها الجنود خلال الحرب. وأشار إلى أن الجيش يدفع باتجاه سلسلة قوانين جديدة تهدف إلى تعزيز جاهزيته وتخفيف الأعباء عن قوات الاحتياط، مضيفاً أن "تطوير هذا النظام وتوسيعه مهمة مركزية في عملية بناء القوة".

وتطرّق رئيس أركان جيش الاحتلال إلى تحقيقات السابع من أكتوبر، قائلاً: "خلال الأسابيع الماضية استكملنا تلخيص التحقيقات، وهي تشكّل جزءاً حاسماً من عملية استخلاص الدروس لمنع تكرار ما حدث. علينا التقدّم، ونحن نأخذ الجيش إلى مرحلة جديدة من التعلم والتطوير وتعزيز القدرات، وأنتم جزء من هذا المسار".