دبلوماسيون كانوا في محيط هيئة الأركان السورية في دمشق أثناء القصف الإسرائيلي

17 يوليو 2025   |  آخر تحديث: 17:42 (توقيت القدس)
مبنى هيئة الأركان عقب القصف الإسرائيلي، دمشق، 17 يوليو 2025 (عز الدين قاسم/الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تعرض مبنى هيئة الأركان العامة في دمشق لقصف إسرائيلي بالصواريخ، بينما كان وفد دبلوماسي غربي يمر بالقرب منه، دون أن يتعرض لأذى.
- الغارات الإسرائيلية تعرقل جهود العثور على مخزونات الأسلحة الكيميائية السورية، مما أدى إلى تأجيل زيارة مفتشين من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، التي ستعقد اجتماعاً عاجلاً لمناقشة الوضع.
- استهدفت الغارات الإسرائيلية مواقع متعددة في دمشق والسويداء ودرعا، مما أسفر عن مقتل خمسة جنود سوريين وثلاثة مدنيين، وإصابة 34 آخرين.

نقلت رويترز، اليوم الخميس، عن مصادر أن وفداً يضم دبلوماسيين غربيين كان يمر قرب مبنى هيئة الأركان العامة في ساحة الأمويين الدمشقية حين تعرض المبنى، أمس الأربعاء، لقصف بالصواريخ من الطائرات الإسرائيلية. فيما قال مسؤول في الحكومة السورية إن غارات الاحتلال الإسرائيلي على دمشق تعرقل جهود العثور على مخزونات الأسلحة الكيميائية التي تعود لعهد رئيس النظام السابق المخلوع بشار الأسد.

وقال شخصان، أحدهما شاهد سوري، إن دبلوماسيين غربيين كانوا يمرون قرب مبنى هيئة الأركان العامة في دمشق بمركبات مصفحة عندما قصفت إسرائيل المبنى بعدة صواريخ، الأربعاء، وأضاف المصدران لرويترز أن السيارات لم يلحق بها أذى وواصلت الطريق إلى وجهتها، وأحجما عن الإدلاء بمزيد من التفاصيل حول جنسيات الدبلوماسيين أو عددهم.

وفي السياق نفسه، قال إبراهيم العلبي، مستشار وزارة الخارجية السورية والمفوض بملف الأسلحة الكيميائية، الخميس، إن الغارات الجوية الإسرائيلية على دمشق تعرقل جهود العثور على مخزون الأسلحة الكيميائية وتدميره. وأضاف أن زيارة كانت مقررة لمفتشين من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تأجلت بالفعل. وأشار إلى أن المنظمة ستعقد اجتماعاً عاجلاً، يوم الثلاثاء المقبل، لمناقشة الوضع وتأثير الهجمات الإسرائيلية.

وقال العلبي إن وزارة الدفاع السورية وفرت البنية التحتية المؤسسية اللازمة لتنظيم وتأمين زيارات مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، التي تعنى بتطبيق معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية لعام 1997 ويقع مقرها في لاهاي وتضم 193 دولة. وقام مفتشون، منذ مارس/آذار الماضي، بعدة زيارات لمواقع إنتاج وتخزين أسلحة كيميائية لم يُكشف عنها من قبل للتحضير لمهمة تدمير بقايا المخزون غير القانوني الذي امتلكه نظام الأسد، وتعهدت الحكومة السورية الانتقالية بالتخلص من الأسلحة الكيميائية.

وكان الاحتلال الإسرائيلي شن، أمس الأربعاء، عدة غارات على العاصمة السورية دمشق، حيث استهدف قصر الشعب الرئاسي ومبنى هيئة الأركان، كما شن الاحتلال سلسلة غارات طاولت محافظات السويداء وريف دمشق ودرعا. وقالت مصادر عسكرية، أمس الأربعاء، لـ"العربي الجديد"، إن خمسة عناصر على الأقل من الجيش السوري قُتلوا خلال قصف إسرائيلي على مواقع في مدينة السويداء ومطار الثعلة العسكري في ريف المحافظة، جنوبي سورية، فيما أعلنت وزارة الصحة السورية استشهاد ثلاثة أشخاص وإصابة 34 آخرين من جراء أربع غارات جوية إسرائيلية استهدفت مبنى هيئة الأركان التابع لوزارة الدفاع السورية في دمشق.

(رويترز، العربي الجديد)