استمع إلى الملخص
- أكدت مصادر محلية دفن العنصر عيسى رعد، أحد ضحايا الهجوم، في مدينة القصير، بينما أوضح مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك أن الهجوم كان كميناً مسلحاً.
- كشفت وزارة الداخلية السورية عن عملية أمنية ضد شبكة تهريب مخدرات في ريف دمشق، وضبطت 165 ألف حبة كبتاغون، وأحبطت محاولة تهريب ألغام إلى لبنان.
تبنّى تنظيم "داعش" الإرهابي هجوماً استهدف دورية تابعة للضابطة الجمركية في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، حيث نفّذ عناصر التنظيم الهجوم مساء أمس الأربعاء، وفقاً لما أكّد التنظيم عبر معرفاته على منصات التواصل الاجتماعي. وأوضح "داعش" أن منفّذي الهجوم تمكّنوا من قتل اثنين من عناصر دورية تابعة للحكومة السورية قرب بلدة الزربة في ريف محافظة حلب على طريق حلب - دمشق، وأدى الهجوم أيضًا إلى إصابة اثنين آخرين من أفراد الدورية.
في المقابل، أكّدت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" أن العنصر عيسى رعد، أحد ضحايا الهجوم، دُفن ظهر اليوم الخميس في مدينة القصير بريف محافظة حمص وسط سورية. بدوره، أوضح مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك مازن علوش، في منشور عبر "إكس"، أن الهجوم استهدف إحدى الدوريات المكلفة مهمة مرافقة إحدى الشاحنات، حيث تعرضت الدورية لكمين مسلح في منطقة الزربة بريف حلب الجنوبي من سيارة تحمل مسلحين. وقال علوش: "أدى الاعتداء إلى استشهاد اثنين من عناصر الضابطة الجمركية وإصابة عنصرين آخرين بجروح متفاوتة".
وسبق أن تبنّى التنظيم هجوماً أدى إلى مقتل اثنين من عناصر وزارة الدفاع السورية في محيط مدينة سراقب بريف محافظة إدلب شمال غربي سورية، حيث وقع الهجوم في الأسبوع الأخير من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
بدورها، كشفت وزارة الداخلية السورية، اليوم الخميس، عن عملية أمنية استهدفت شبكة متخصصة في ترويج المخدرات وتهريبها في محافظة ريف دمشق، وأوقفت اثنين من أفرادها "بعد متابعة ميدانية دقيقة ورصد مستمر لتحركاتهما"، وفق بيان صدر عنها. وضبطت الجهات المختصة خلال العملية، كما أوضحت الوزارة، "نحو 165 ألف حبة كبتاغون، كان قسم منها مخبأً داخل بطاريات سيارات، في محاولة لتهريبها إلى خارج البلاد"، حيث صادرت المواد المخدرة بالكامل.
وأعلنت وزارة الداخلية السورية، مساء الثلاثاء الماضي، أن وحداتها الأمنية أحبطت محاولة تهريب كميات كبيرة من الألغام الحربية كانت متجهة إلى لبنان، وضبطت كامل الشحنة، وأوقفت أربعة من المتورطين، بينما حُيِّد شخص خامس خلال اشتباكات مع الدوريات.