خطة إسرائيلية لهجوم واسع على لبنان: لقاء ترامب ونتنياهو لحسم الخيارات
استمع إلى الملخص
- أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة بأنها ستتحرك عسكرياً إذا لم تُنفّذ عملية نزع السلاح، فيما أكدت الحكومة اللبنانية أن المهمة معقدة وتحتاج لوقت أطول، وسط ضغوط دولية متزايدة.
- يعقد نتنياهو اجتماعاً لبحث التطورات مع حماس وحزب الله والملف النووي الإيراني، بينما يُعتبر اللقاء المرتقب مع ترامب حاسماً في تحديد الموقف الأميركي من الهجوم على لبنان.
واشنطن نقلت تحذير إسرائيل لبيروت بشأن نزع سلاح حزب الله
لبنان أبلغ الأميركيين صعوبة المهمة والحاجة لوقت إضافي
لقاء نتنياهو وترامب سيناقش الموقف من مهاجمة لبنان
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الخميس، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي وضع خلال الأسابيع الأخيرة خططاً لهجوم واسع النطاق "ضد مواقع حزب الله" في لبنان في حال "لم تلتزم الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني بمهلة نهاية عام 2025 لنزع سلاح الحزب". ووفق التقرير، فإن عدداً من الأجهزة العسكرية الإسرائيلية شاركت في إعداد الخطة، فيما نفّذ سلاح الجو تدريبات واسعة استعداداً لاحتمال التصعيد على الجبهة الشمالية.
وأبلغت إسرائيل الإدارة الأميركية بأنها "ستتحرك عسكرياً إذا لم تُنفّذ عملية نزع السلاح داخل لبنان ضمن المهلة المحددة". ونقلت واشنطن هذا التحذير إلى الحكومة اللبنانية، التي أكدت أن "المهمة معقدة وتحتاج إلى وقت أطول من المطروح". وبحسب مصادر مطلعة نقلت عنها الهيئة، فإن الولايات المتحدة أبلغت الجانب اللبناني بأنها "قد لا تتمكن من منع أي عملية عسكرية إسرائيلية محتملة إذا لم تباشر بيروت خطوات ملموسة وسريعة لنزع سلاح الحزب"، في إشارة إلى تزايد الضغوط الدولية على لبنان في هذا الملف.
وفي سياق متصل، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعقد مساء اليوم الاجتماع الأسبوعي للمجلس الوزاري المصغّر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، في مقر رئاسة الحكومة في القدس، لبحث ملفات عدة، أبرزها التطورات المتعلقة بـ"حركة حماس وحزب الله واتفاق وقف إطلاق النار، والملف النووي الإيراني".
من جهتها، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن اللقاء المرتقب بين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب سيكون "حاسماً" في تحديد ما إذا كانت إسرائيل ستحصل على موافقة أميركية لشن هجوم على لبنان. وبحسب الصحيفة، فإن النتائج السياسية لذلك اللقاء ستؤثر مباشرة في حسابات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشأن اتخاذ قرار الحرب. وتأتي هذه التطورات وسط استمرار التوتر على الحدود مع لبنان، في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال التلويح بخيارات عسكرية واسعة إذا لم يتحقق تقدم واضح في ملف نزع سلاح حزب الله.
ويأتي هذا بعدما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته البحرية اختتمت، بالتعاون مع الأسطول الخامس الأميركي، مناورات عسكرية استمرت خمسة أيام وشملت مناطق عدة، من بينها البحر الأبيض المتوسط وخليج حيفا ومنطقة نهاريا والبحر الأحمر. ووفق بيان جيش الاحتلال، فإن المناورات صُمّمت لـ"تعزيز مستوى التنسيق بين الجانبين وتوسيع القدرة على الاستجابة المشتركة لسيناريوهات تهديد معقّدة في البيئة البحرية، إلى جانب تبادل الخبرات العملياتية وتطوير أدوات وتقنيات جديدة تدعم عمليات الجيش الإسرائيلي في البحر".