خامنئي يعين قادة عسكريين بعدة مناصب أبرزها رئاسة الأركان

10 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 20:05 (توقيت القدس)
رئيس هيئة الأركان الإيرانية علي عبداللهي (إكس)
+ الخط -
اظهر الملخص
- عيّن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي قادة جدد في مناصب عسكرية بارزة، بما في ذلك اللواء علي عبداللهي كرئيس لهيئة الأركان، وأحمد وحيدي قائداً للحرس الثوري، وعلي عظمائي قائداً لبحرية الحرس.
- الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عيّن محسن رضائي أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي، بعد تعيينه ممثلاً شخصياً للمرشد الأعلى في المجلس.
- خامنئي يدعو للوحدة والتماسك في مواجهة التحديات الاقتصادية والعقوبات، مشدداً على أهمية منع الانقسامات الداخلية في ظل الظروف الراهنة.

تعيين علي عبداللهي رئيسا لهيئة الأركان

جرى تثبيت أحمد وحيدي قائداً للحرس الثوري الإيراني

أصدر المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، الاثنين، قرارات عيّن بموجبها قادة في مناصب عسكرية أساسية أبرزها رئاسة هيئة أركان القوات المسلحة، التي أوكلت الى جنرال في الحرس الثوري قاد العمليات خلال الحرب في المنطقة.

وعيّن خامنئي اللواء في الحرس الثوري علي عبداللهي رئيساً لهيئة الأركان المشرفة على الحرس والجيش الإيرانيين، بعدما كان يتولى قيادة مقرّ خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة، كما ثبّت أحمد وحيدي قائداً للحرس، بعدما تولى هذه المهمة على نحوٍ غير معلن رسمياً منذ اغتيال سلفه محمد باكبور في مطلع الحرب في فبراير/شباط. وسمّى علي عظمائي قائداً لبحرية الحرس خلفاً لعلي رضا تنغسيري الذي اغتيل بدوره خلال الحرب. 

تأتي هذه التعيينات بعد يوم من إصدار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، مساء الأحد، قراراً بتعيين القائد العام الأسبق للحرس الثوري، اللواء محسن رضائي، أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي، خلفاً لمحمد باقر ذو القدر، بعد أربعة أشهر من تعيين الأخير في هذا المنصب أواخر مارس/آذار الماضي. وجاء تعيين رضائي أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني عقب إصدار المرشد الأعلى الإيراني، مساء الأحد، قراراً بتعيين رضائي ممثلاً شخصياً له في المجلس الأعلى للأمن القومي.

بزشكيان: خامنئي يدعو للوحدة

من جانب آخر، قال الرئيس الإيراني إن المرشد الأعلى للبلاد يدعو إلى "الوحدة والتماسك" في الوقت الذي تواجه فيه الجمهورية الإسلامية صعوبات اقتصادية وعقوبات ناجمة عن حربها مع الولايات المتحدة. وفي حديثه عن اجتماع استمر سبع ساعات تقريباً مع خامنئي، قال بزشكيان في مقابلة اليوم الاثنين مع التلفزيون الرسمي الإيراني إنه وخامنئي ناقشا "سبل عيش الناس ووضع السوق والتوظيف وإسكان المواطنين"، بالإضافة إلى "المشاكل التي تحدث الآن نتيجة للعقوبات الأميركية".

وأضاف أن أهم شيء أكد عليه خامنئي هو الوحدة، وتابع "كل خطط العدو تهدف إلى خلق الانقسام.. ما يتعين علينا فعله هو منع ظهور الانقسامات". وهذه هي المرة الثانية فقط التي يقول فيها الرئيس الإيراني إنه التقى بالمرشد الأعلى الجديد منذ تعيين خامنئي في مارس/آذار عقب غارة أميركية إسرائيلية أسفرت عن اغتيال والده. ولم يظهر خامنئي، الذي يعتقد أنه أصيب في نفس الهجوم، علناً منذ ذلك الحين.

وأعلن مكتب المرشد الأعلى الإيراني، الأحد، أن خامنئي التقى أخيراً بزشكيان، وأن اللقاء يأتي مع بداية السنة الثالثة من ولاية الأخير الرئاسية. وناقش المرشد الأعلى وبزشكيان، وفق البيان، "بصورة مفصّلة مختلف القضايا والتحديات التي تواجه البلاد" و"الأوضاع الراهنة في ظل الحرب المفروضة الثالثة وآفاق المرحلة المقبلة".