خامنئي: اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل "مذلة وهوان"

21 أكتوبر 2020
الصورة
خامنئي: الشعوب المسلمة لن تتحمل مذلة التسوية مع الكيان الصهيوني أبداً (الأناضول)
+ الخط -

بعد أنباء عن احتمال تطبيع السودان علاقاته مع إسرائيل بعد رفع اسمه من قائمة الإرهاب؛ وصف المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي اتفاقيات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي بأنها "مذلة وهوان"، مؤكداً أن "الشعوب المسلمة لن تتحمل مذلة التسوية مع الكيان الصهيوني أبداً".

وخاطب خامنئي، في تغريدة على "تويتر"، الولايات المتحدة قائلاً: "إنهم يخطئون إن ظنوا أن قضية المنطقة ستحل بهذا الشكل"، في إشارة إلى القضية الفلسطينية، مشدداً على أن "أي كيان يجلس إلى طاولة التفاوض مع الكيان الصهيوني الغاصب سيتزلزل موقعه بين شعبه".

إلى ذلك، خاطب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، في تغريدة على "تويتر"، دول المنطقة، قائلاً إن المنطقة أمام خيارين؛ "إما أن نبقى أسرى الماضي لنواصل حالة عدم الاستقرار والتوتر، أو نختار سوياً السلام والأمن والاستقرار والرخاء".

وضمّ ظريف تغريدته إلى رابط خطابه اليوم حول الأوضاع في الخليج، أمام جلسة مجلس الأمن الدولي برئاسة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، والذي قال فيه، إن بلاده لا تسعى إلى "الدخول في السباق التسليحي في المنطقة، والبدء بموجة شراء عشوائي ومكلف للأسلحة، رغم انتهاء الحظر الذي فرضه مجلس الأمن" سابقاً.

وقال ظريف: إن "القوى الخارجية جاءت إلى منطقتنا لاستعراض قوتها وليس لحماية الناس"، مشيراً إلى عرض بلاده خطة "السلام في هرمز"، خلال سبتمبر/أيلول 2019، لتأمين أمن المنطقة، وتحقيق الأمن الجماعي بمشاركة جميع الدول، واعتبر أن "الجميع بحاجة إلى منطقة قوية تمنع أي قوة إقليمية أو دولية من أوهام التفوق".

وأضاف: إن "المنطقة القوية بحاجة إلى الاستقرار الإقليمي والسياسي من الداخل، وأن يمارس جميع الجيران سياسة ضبط النفس الاستراتيجية"، داعياً إلى الحوار والتعاون بين دول المنطقة لمواجهة التحديات وحل الخلافات.

وأكد أن خطة بلاده بعنوان "السلام في مضيق هرمز" بنيت على أساس "تعزيز الفهم المشترك وعلاقات الصداقة والسلام والتعاون بين جميع دول الخليج وشعوبها... ومواجهة التطرف والطائفية... وتعزيز الحل السلمي للتوترات الإقليمية... وضمان حرية الملاحة وأمن الطاقة للجميع"، مشيراً إلى أن هذه الأهداف تتحقق عبر "الاحترام المتبادل والموقع المتساوي واحترام سيادة الآخر، وعدم استخدام التهديد والقوة، وعدم الاعتداء على الآخر، وعدم التدخل في شؤونه، وعدم المشاركة في التحالفات ضد الآخر"، بحسب قوله.

المساهمون