خاص | حماس تؤكد ضرورة وقف الحرب تماماً في أي قرار أممي

15 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 17:12 (توقيت القدس)
الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، 14 أكتوبر 2025 (لقطة شاشة)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أكد حازم قاسم، الناطق باسم حركة حماس، على ضرورة أن تتضمن ترتيبات وقف إطلاق النار في غزة ضمانات لعدم استئناف الحرب، ودعم المؤسسات الدولية، مع التركيز على ترتيبات فلسطينية بحتة دون تدخل خارجي.

- شدد قاسم على أن ملف السلاح الفلسطيني يجب أن يُناقش فصائليًا ووطنياً، مشيرًا إلى أن التركيز عليه يهدف إلى صرف الأنظار عن جرائم الاحتلال، وأنه لا يشكل عقبة أمام اتفاق وقف إطلاق النار.

- أبدى قاسم استعداد حماس للقاء المسؤولين الأميركيين لدعم وقف إطلاق النار، مع التأكيد على جاهزية الحركة لمفاوضات المرحلة الثانية، والعمل على استكمال ملفات الأسرى والجثث لتحقيق رؤية فلسطينية متكاملة.

سلسلة من الاتصالات واللقاءات التمهيدية جارية بشأن المرحلة الثانية

قاسم: ملف سلاح حماس يجب مناقشته فصائلياً وداخلياً

قال الناطق باسم حركة حماس في قطاع غزة حازم قاسم، اليوم السبت، إن الترتيبات المتعلقة باستصدار قرار من مجلس الأمن بشأن وقف إطلاق النار في القطاع يجب أن تراعي عدم استئناف الحرب مجدداً وتحقيق انسحاب إسرائيلي كأحد حقوق الشعب الفلسطيني.

وأضاف قاسم لـ"العربي الجديد" أن المطلوب هو أن يحصل وقف إطلاق النار على دعم على صعيد المؤسسات الدولية والأممية بحيث يتم إدخال المساعدات للفلسطينيين في غزة إلى جانب أن تكون ترتيبات الوضع الداخلي بعيدة عن التدخل الخارجي وأن تكون فلسطينية. وأشار الناطق باسم حركة حماس إلى أن من بين التصور الفلسطيني والفصائلي لمهمة قوات حفظ السلام هو منع الاحتلال من استئناف عدوانه على القطاع وألا يكون له دور تفصيلي وتدخل في الأوضاع الحياتية داخل غزة، مشدداً إلى أن هذه المبادئ تم التوافق عليها فصائلياً.

وبشأن ملف السلاح الفلسطيني، أكد قاسم أن هذا الملف يجب أن يتم مناقشته فصائلياً ووطنياً للخروج بتصور ومقاربة تحدد شكل النضال الفلسطيني في كل ساحة بعيداً عن التصور الإسرائيلي لهذا الملف، مشدداً، في ذات الوقت، على أن هذا الأمر يحتاج لمناقشة للخروج برؤية موحدة.

ووفقاً للناطق باسم حماس، فإن هذا الملف لا يشكل أي عقبة في طريق استكمال اتفاق وقف إطلاق النار والانتقال للمرحلة الثانية منه، حيث يسعى الاحتلال لتضخيم السلاح الفلسطيني للتهرب من الاستحقاقات المترتبة عليه لعوامل داخلية مرتبطة بالواقع السياسي الإسرائيلي وواقع الائتلاف الحكومي الإسرائيلي.

واعتبر قاسم أن التركيز على السلاح الفلسطيني هدفه صرف الأنظار على الجريمة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي على مدار عامين كاملين من الإبادة راح ضحيتها قرابة 100 ألف فلسطيني جراء العدوان على غزة. في سياق آخر، كشف الناطق باسم حماس استعداد حركته للقاء المسؤولين الأميركيين في ظل التسريبات الأخيرة عن سعي المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف عقد لقاء جديد مع رئيس الحركة في غزة خليل الحية.

ولفت إلى أن الحركة سبق وأن التقت بالمبعوث الأميركي آدم بلور في العاصمة القطرية الدوحة، إلى جانب اللقاء الأخير الذي عقد مع ويتكوف على هامش لقاءات شرم الشيخ في مصر قبيل التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار. وبيّن قاسم أن حركة حماس ترحب بأي لقاء مع الإدارة الأميركية يحقق استمرار وقف إطلاق النار ويضمن تنفيذ بنود الاتفاق ويبقى على حالة وقف الحرب في غزة قائمة ويحقق المطالب الفلسطينية في القطاع، مبيناً أن الحركة ستتعامل بإيجابية وجدية مع أية لقاءات.

وفيما يتعلق بمفاوضات المرحلة الثانية، شدد على جاهزية حركته للدخول في مفاوضات المرحلة المقبلة من اتفاق وقف الحرب والتعاطي مع مساراتها المختلفة، لافتاً إلى أن الاحتلال هو من يتهرب من ذلك بسبب الصراعات السياسية الداخلية.

وأوضح قاسم أن هناك سلسلة من الاتصالات واللقاءات التمهيدية التي جرت وتجري خلال الفترة الحالية بشأن المرحلة الثانية، مشيراً إلى أن الحركة، من جانبها، سلّمت الأسرى وتعمل على استكمال ملف الجثث بأسرع وقت ممكن علاوة عن إدارتها لقاءات وطنية لإنجاز رؤية فلسطينية متكاملة بشأن المرحلة الثانية.

وتوصلت إسرائيل وحماس في العاشر من أكتوبر/تشرين أول الماضي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في مدينة شرم الشيخ المصرية بوساطة قطرية وتركية ومصرية وأميركية بعد عامين ويومين من الحرب التي انطلقت في 7 أكتوبر/تشين الأول  2023. ومن المقرر أن يصوت مجلس الأمن الدولي الاثنين المقبل على مشروع قرار أميركي معدل يدعم خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف حرب غزة، بعد تعديلات جرت مرتين على المشروع وفي ظل وجود مشروع روسي مضاد.