خاص | وزارة الدفاع العراقية: حدودنا مع سورية مؤمّنة ولا مخاوف من نقل عناصر "داعش"
استمع إلى الملخص
- الحكومة العراقية تولي أولوية لحماية الحدود وتأمين المواطنين، مع تعزيزات أمنية مكثفة وتدريب الكوادر الأمنية، لضمان السيطرة التامة على الحدود ومنع استغلال الثغرات من التنظيمات الإرهابية.
- اللواء صفاء الأعسم أشار إلى وجود أمني واستخباري متكامل يضمن مراقبة دقيقة، والعراق يمتلك الإمكانيات لإدارة ملفات العناصر الإرهابية ومحاكمتهم، مع استمرار التنسيق الدولي لتبادل المعلومات الاستخبارية.
قال الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع في العراق اللواء تحسين الخفاجي، لـ"العربي الجديد"، إن الحدود العراقية السورية "باتت مؤمنة بالكامل، ولا توجد أي مخاوف تتعلق بتهديدات أو تأثر العراق بالأحداث الجارية على الأراضي السورية المحاذية للعراق". وبيّن الخفاجي أن "القوات العراقية باشرت دوريات عسكرية يومية على طول الحدود، مزودة بأحدث التجهيزات والمراقبة التقنية، بما في ذلك أنظمة الرصد بالكاميرات الحرارية والطائرات المسيّرة، للتأكد من منع أي محاولة للتسلل أو تهريب الأسلحة أو العناصر الإرهابية".
وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع العراقية أن "عمليات نقل عناصر تنظيم داعش الإرهابي من سورية إلى العراق تتم وفق آليات قانونية وأمنية مشددة، بالتنسيق الكامل مع التحالف الدولي، وكل عملية نقل تتم وفق خطط محكمة، مع مراقبة دقيقة للتأكد من عدم وقوع أي خروقات أو تهديد للأمن العام". وأكد الخفاجي أن "العراق يعمل باستمرار على تحديث الخطط الأمنية والتنسيق الاستخباري مع الدول المجاورة والتحالف الدولي، بما يضمن السيطرة التامة على الحدود، ويحول دون استغلال أي ثغرات من التنظيمات الإرهابية"، مشدداً على أن "القوات العراقية مستعدة للتعامل مع أي طارئ"، وأن "الوضع تحت السيطرة الكاملة، ولا توجد أي مخاوف أمنية بهذا الملف".
وختم بالقول إن "الحكومة العراقية تولي أولوية قصوى لحماية الحدود وتأمين حياة المواطنين، مع استمرار حملات التفتيش والمراقبة وتدريب الكوادر الأمنية على أعلى المستويات لمواجهة أي تهديدات محتملة، وكل الإجراءات تأتي في إطار القانون الدولي والقوانين العراقية، لضمان أن تكون العمليات آمنة ومنضبطة بالكامل". وتنتشر على طول الحدود العراقية السورية البالغة نحو 620 كيلومتراً وحدات من الجيش العراقي وقوات حرس الحدود، إلى جانب فصائل ومجاميع مسلحة ضمن "الحشد الشعبي"، انسحب بعضها من داخل الأراضي السورية مع سقوط نظام بشار الأسد، لكن بغداد أجرت خلال الأيام الأخيرة تعزيزات أمنية وعسكرية مكثفة تحسباً لانتقال الاضطرابات الأمنية أو تسلل عناصر من مسلحي "داعش" إلى داخل العراق.
من جهته، قال المستشار العسكري اللواء صفاء الأعسم، لـ"العربي الجديد"، إن "وجوداً أمنياً واستخبارياً متكاملاً على الحدود الشمالية والغربية المحاذية لسورية يضمن مراقبة حركة الأفراد على نحو دقيق"، مبيّناً أن "أي عمليات لنقل عناصر من تنظيم داعش من الأراضي السورية إلى العراق لا تشكل تهديداً فعلياً، فالعراق يمتلك الإمكانيات الخاصة لإدارة ملفات هؤلاء العناصر الإرهابية، والدولة العراقية قادرة على سجنهم بشكل آمن، ومنع أي محاولات للهروب، بالإضافة إلى قدرتها على محاكمتهم وفق القوانين المحلية والدولية".
وأضاف الأعسم أن "العراق يواصل تعزيز قدراته في مراقبة الحدود وتحديث الإجراءات الأمنية، بما يضمن حماية البلاد من أي محاولات تسلل أو نقل عناصر إرهابية، مع التأكيد أن التنسيق مع الجهات الدولية مستمر لتبادل المعلومات الاستخبارية والحد من أي مخاطر محتملة". وأكد المستشار العسكري أن "الجهود الأمنية المتواصلة والخطط المحكمة تعكس جاهزية العراق في مواجهة أي تهديدات، وأن عمليات نقل عناصر داعش من سورية تحت السيطرة الكاملة، ولا تشكل خطراً على الأمن الوطني".