حملة أمنية على الخلايا الإرهابية شمال سورية.. ومظاهرات جديدة ضد الأسد

26 فبراير 2021
الصورة
عناصر من الجيش الوطني السوري (Getty)
+ الخط -

أطلق "الجيش الوطني السوري" المعارض المدعوم من تركيا، مساء اليوم الجمعة، عملية أمنية وعسكرية ضد ما وصفها بـ"الخلايا الإرهابية" وعصابات الجريمة في المناطق الخاضعة لسيطرته، بأرياف حلب والرقة والحسكة، فيما خرجت تظاهرات عدة رفضاً للانتخابات الرئاسية التي يسعى النظام لإقامتها منتصف العام الجاري.

وأوضح، في بيان، أن "العملية تهدف إلى وضع حد للأعمال الإجرامية الإرهابية التي تستهدف المواطنين الآمنين، وإلى تحسين الوضع الأمني في المناطق التي يسيطر عليها الجيش الوطني، ودفاعاً عن المدنيين واستقرارهم"، وأشار إلى أنها ستستمر حتى تحقيق الغاية المرجوة منها.

وشهدت المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني انفجارات وعمليات اغتيال، استهدفت قياديين عسكريين وتجمعات مدنية، وأسفرت عن مقتل وجرح مئات الأشخاص، وكانت المعارضة تتهم خلايا تابعة لـ"قوات سورية الديمقراطية" (قسد) بالوقوف خلفها، لكن الأخيرة كانت تنفي في كل مرة أي صلة لها بتلك العمليات.

وفي ريفي إدلب وحلب، خرج آلاف المتظاهرين في تجمّعات تحت عنوان "لا شرعية للنظام وانتخاباته"، وأكّدوا فيها على استمرارهم بالمطالبة بإسقاط النظام وعلى رأسه بشار الأسد، وكل من تلطّخت أيديهم بالدماء، وعلى أن الانتخابات التي ينوي النظام إقامتها فاقدة للشرعية، وتمهّد لإعادة انتخاب "المجرم بشار الأسد".

وطالب المتظاهرون بإعادة النازحين إلى مدنهم وبلداتهم، وتطبيق القرار الأممي 2254، ومحاكمة رجالات النظام بتهم ارتكاب جرائم حرب، وانتهاك قوانين حقوق الإنسان.

وفي سياق منفصل، استهدفت فصائل المعارضة بصاروخ موجه مجموعة عناصر لقوات النظام على محور السرمانية في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، كما دارت مواجهات على أطراف تجمعات قوات النظام الواقعة على أطراف بلدة داديخ في ريف إدلب الجنوبي.

إلى ذلك، أعلنت مواقع تابعة للنظام السوري أنه تمّ العثور على 30 بطاقة عسكرية في منطقة جبل البشري غربي مدينة دير الزور، تعود لعسكريين من ميليشيا "الدفاع الوطني" كانوا قد فُقدوا في وقت سابق.

وفي محافظة درعا، عثر الأهالي على جثة مواطن في بلدة العالية غربي مدينة جاسم في الريف الشمالي لمحافظة درعا، لتصبح عملية الاغتيال هذه هي الرابعة خلال 24 ساعة.

كما عثر على جثتين لعنصرين من "قسد" على الطريق الواصل بين بلدتي الهول وتل حميس التابعة لمدينة القامشلي، في ريف الحسكة، شمال شرقي سورية.

المساهمون