حماس وفرق الصليب الأحمر تبحث عن جثث أسرى إسرائيليين وراء "الخط الأصفر"

26 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 18:58 (توقيت القدس)
خلال تسليم جثث 4 أسرى في خانيونس، 20 فبراير 2025 (علي جاد الله/ الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- سلّمت حماس معلومات للصليب الأحمر حول مواقع جثث أسرى إسرائيليين في غزة، مع تنسيق عمليات البحث مع الاحتلال، حيث تقع معظم المواقع خارج السيطرة الإسرائيلية، باستثناء موقع في رفح تطلب موافقة خاصة لدخول فرق البحث.

- دخلت معدات وآليات مصرية إلى غزة بإشراف اللجنة المصرية لإزالة الركام والبحث عن جثث الأسرى، بعد موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي على دخول الفريق المصري والمعدات الهندسية.

- أفرجت حماس عن 20 أسيراً إسرائيلياً ورفات 16 آخرين، بينما تدعي تل أبيب أن العدد المتبقي 13، مع عدم تطابق إحدى الجثث المستلمة مع أي من أسراها.

حماس سلمت معلومات عن مواقع جثث أسرى إسرائيليين

غالبية الإحداثيات التي قدّمتها حماس تقع أمام "الخط الأصفر"

الاحتلال سمح للصليب الأحمر وفرقة مصرية بالبحث وراء "الخط الأصفر"

سلّمت حركة حماس، اليوم الأحد، إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، معلومات حول مواقع عدد من جثث الأسرى الإسرائيليين الذين احتجزوا في رفح وخانيونس والنصيرات جنوبي قطاع غزة ووسطه، فيما قال متحدث باسم حكومة الاحتلال الإسرائيلي إنها سمحت للصليب الأحمر وفرقة مصرية بالبحث عن جثث أسرى وراء "الخط الأصفر" الذي يعيّن حدود انسحاب الجيش الإسرائيلي في القطاع.

وأفادت إذاعة جيش الاحتلال بأن فرق الصليب الأحمر نسّقت عمليات الحفر بحثاً عن الجثث مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أن غالبية إحداثيات المواقع التي قدّمتها حركة حماس تقع أمام "الخط الأصفر"، أي في المنطقة غير الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، إلا أن موقعاً يقع في رفح (تحت السيطرة الإسرائيلية) تطلب وصول فرق الصليب إليه تنسيقاً وموافقة إسرائيلية خاصة. وقد منحت القيادة السياسية الإسرائيلية هذه الموافقة استثناءً شمل السماح بدخول عناصر من حماس إلى المنطقة المذكورة.

ولفتت الإذاعة إلى أن الفريق المشترك من الحركة والمنظمة الدولية يواصل عمليات البحث، غير أنه لم يُعثر على أي جثث حتّى اللحظة؛ فيما أفادت مصادر مطلعة على الموضوع الإذاعة بأن فريق الصليب وعناصر الحركة تبادلوا خرائط ومعلومات حول موقع يُعتقد أنه توجد فيه جثة الضابط الإسرائيلي هدار غولدن، الذي أُسر في رفح خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014.

وفي سياق ذي صلة، ذكرت صحيفة "معاريف" أنه دخلت إلى القطاع معدات وآليات ثقيلة من مصر ليلة أمس، بإشراف اللجنة المصرية العاملة في القطاع، وذلك بهدف إزالة الركام من الطرق والشوارع، وإنجاز مهام إنسانية. وفي وقت لاحق من اليوم، قالت متحدثة باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للإعلام الدولي إنّ "رئيس الحكومة وافق شخصياً على دخول الفريق المصري وعدد من المركبات الهندسية إلى القطاع"، مشيرةً إلى أن المهمة تهدف إلى تحديد مواقع ما تبقى من جثث الأسرى الإسرائيليين.

ودخلت فجر اليوم معدات وآليات مصرية من معبر رفح مباشرة إلى داخل غزة للبحث عن جثث الأسرى الإسرائيليين المتبقين تحت أنقاض المباني المنهارة نتيجة تعرضها للقصف الإسرائيلي أثناء الحرب الإسرائيلية على غزة. ويأتي ذلك بينما أفرجت حركة حماس، منذ سريان صفقة تبادل الأسرى واتفاق وقف إطلاق النار في غزة في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، عن 20 أسيراً إسرائيلياً أحياء، ورفات 16 أسيراً من أصل 28، معظمهم إسرائيليون، لكن تل أبيب تقول إن العدد المتبقي 13، بعدما ادعت أن إحدى الجثث المستلمة لا تتطابق مع أي من أسراها.

المساهمون