حماس ترفض بياناً أميركياً بشأن هجوم وشيك وانتهاك اتفاق وقف النار

19 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 10:33 (توقيت القدس)
عناصر أمن ينتشرون في النصيرات وسط قطاع غزة، 12 أكتوبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- نفت حركة حماس مزاعم وزارة الخارجية الأميركية بشأن هجوم وشيك على غزة، مؤكدة أن هذه الادعاءات تتماشى مع الدعاية الإسرائيلية وتغطي جرائم الاحتلال ضد الفلسطينيين.
- أكدت حماس أن الاحتلال الإسرائيلي هو من مول وسلح عصابات إجرامية لزعزعة الأمن في غزة، بينما تقوم الأجهزة الشرطية بملاحقة هذه العصابات لحماية المواطنين.
- دعت حماس الإدارة الأميركية لوقف دعمها للرواية الإسرائيلية، بينما هددت الخارجية الأميركية باتخاذ إجراءات إذا نفذت حماس الهجوم المزعوم.

قالت حماس إن بيان واشنطن تضمن ادعاءات باطلة

دعت حماس الإدارة الأميركية إلى التوقف عن ترديد رواية الاحتلال

قالت الخارجية الأميركية إن حماس تحضّر لـ"هجوم وشيك ضد المدنيين"

رفضت حركة حماس، اليوم الأحد، بياناً لوزارة الخارجية الأميركية، زعم أن الحركة تستعد لشن "هجوم وشيك على السكان" في قطاع غزة وانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، في إشارة إلى الحملة الأمنية ضد العصابات المسلحة التي قالت حماس إن الحكومة الإسرائيلية مولتها خلال الحرب لنشر الفوضى وسرقة المساعدات.

وقالت "حماس" في بيان إنها "تنفي جملةً وتفصيلاً المزاعم الموجّهة بحقّها حول "هجوم وشيك" أو انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار"، مضيفة أنّ "هذه الادعاءات الباطلة تتساوق بشكل كامل مع الدعاية الإسرائيلية المضلِّلة، وتوفّر غطاءً لاستمرار الاحتلال في جرائمه وعدوانه المنظَّم ضد شعبنا".

وتابع البيان: "الحقائق على الأرض تكشف العكس تمامًا، فسلطات الاحتلال هي التي شكلت وسلحت ومولت عصابات إجرامية نفذت عمليات قتل وخطف، وسرقة شاحنات المساعدات، وسطو ضد المدنيين الفلسطينيين، وقد اعترفت علنًا بجرائمها عبر وسائل الإعلام والمقاطع المصوّرة، بما يؤكّد تورّط الاحتلال في نشر الفوضى والإخلال بالأمن".

وأكد البيان أنّ الأجهزة الشرطية في غزة، بمساندة أهلية وشعبية واسعة، تقوم بواجبها الوطني في ملاحقة هذه العصابات ومحاسبتها وفق آليات قانونية واضحة، حمايةً للمواطنين وصونًا للممتلكات العامة والخاصة.

وفيما هددت الخارجية الأميركية باتخاذ "الإجراءات اللازمة"، "إذا أقدمت حماس على تنفيذ هذا الهجوم"، دعت الحركة الإدارة الأميركية إلى التوقف عن ترديد رواية الاحتلال "المضلِّلة"، و"الانصراف إلى لجم انتهاكاته المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار"، وفي مقدمتها دعم هذه العصابات وتوفير الملاذات الآمنة لها داخل المناطق الخاضعة لسيطرته.

وقالت الخارجية الأميركية أمس السبت إن لديها "تقارير موثوقة" تفيد بأن حركة حماس تخطط لهجوم وشيك ضد المدنيين في غزة، في خطوة اعتبرت واشنطن أنها ستشكّل "انتهاكاً لوقف إطلاق النار". وذكر البيان أن الولايات المتحدة أبلغت الدول الضامنة لاتفاق غزة، بذلك. وأضافت الخارجية أن "الولايات المتحدة والدول الضامنة تؤكد التزامها بضمان سلامة المدنيين والحفاظ على الهدوء على الأرض وتعزيز السلام والازدهار لشعب غزة والمنطقة بأكملها".

وقال ترامب على منصته تروث سوشال، الخميس: "إذا واصلت حماس قتل الناس في غزة، وهو أمر لم يكن ضمن الاتفاق، فلن يكون أمامنا أي خيار سوى الدخول (إلى القطاع) وقتلهم". وجاء تهديده متناقضاً مع تصريحات أدلى بها خلال اجتماع مع نظيره الأرجنتيني خافيير ميلي، وقال فيها إن إعدام حركة حماس مجموعة من العملاء لإسرائيل في قطاع غزة، لم يزعجه، مضيفاً: "لا بأس بذلك. اثنتان من العصابات السيئة جداً".