حلّ الحزب الديمقراطي في هونغ كونغ… نهاية أقدم معاقل المعارضة
استمع إلى الملخص
- تأسس الحزب عام 1994 وكان القوة المعارضة الأكثر نفوذاً، وارتبط بنضالات من أجل الحريات والديمقراطية، لكن تشديد بكين قبضتها على هونغ كونغ أدى إلى تراجع المعارضة السياسية بشكل كبير.
- الزعيمة السابقة إيميلي لاو أعربت عن استغرابها من حل الحزب، مشيرة إلى تأثير قانون الأمن القومي على الحياة السياسية في المدينة.
قرّر الحزب الديمقراطي، أقدم حزب مؤيد للديمقراطية في هونغ كونغ، حلّ نفسه رسمياً، وفق ما أعلنه رئيسه، لو كين هي، في مؤتمر صحافي عُقد، اليوم الأحد.
وأكّد لو كين هي، رئيس الحزب الديمقراطي، أنّ قرار الحلّ أصبح نافذاً، موضحاً أنّ العملية اكتملت خلال اجتماع اللجنة الخاصة الذي عُقد لهذا الغرض. وأشار إلى أنّ أنشطة الحزب، الذي تأسّس عام 1994، تنتهي اعتباراً من اليوم.
وأوضح لو كين هي، الذي قاد الحزب في مرحلة من أكثر مراحله صعوبة، أنّ الحزب الديمقراطي كان في وقتٍ سابق القوة المعارضة الأكثر نفوذاً في المدينة، معتبراً أنّ حلّه يمثّل نهاية فصل سياسي طويل في تاريخ هونغ كونغ.
وأعرب رئيس الحزب عن امتنانه لكل المواطنين الذين تعاونوا مع الحزب وساندوه على مدى نحو ثلاثين عاماً، مشيراً إلى أنّ مسيرته ارتبطت بنضالات واسعة من أجل الحريات والديمقراطية في المدينة.
من جهتها، عبّرت الزعيمة السابقة للحزب، إيميلي لاو، عن استغرابها من الوصول إلى هذه النهاية، قائلة للصحافيين عقب خروجها من اجتماع، اليوم الأحد، إنّها لا تفهم كيف آل مصير الحزب الديمقراطي إلى هذا الوضع.
ويأتي حلّ الحزب في سياق تشديد بكين قبضتها على هونغ كونغ، التي تُعدّ مركزاً مالياً رئيسياً في الصين، وذلك منذ التظاهرات الواسعة المؤيدة للديمقراطية التي شهدتها المدينة عام 2019.
وفي أعقاب فرض قانون الأمن القومي، تراجعت المعارضة السياسية بشكل كبير، حيث جرى سجن عدد من النشطاء المؤيدين للديمقراطية، فيما اضطر آخرون إلى مغادرة المدينة والعيش في المنفى، ما أسهم في إضعاف الحياة السياسية التعددية في هونغ كونغ.
(فرانس برس)