أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري لوكالة الأنباء السورية "سانا" أن قوات الجيش فرضت سيطرتها على سد المنصورة (سد البعث سابقاً)، وبلدتي رطلة والحمام في ريف الرقة، مشيرة إلى أن القوات أصبحت تبعد أقل من 5 كيلومترات عن المدخل الغربي لمدينة الرقة.
حلب | الجيش السوري يسيطر على دير حافر ومسكنة ومطار الطبقة ويتقدم في محافظة الرقة
استمع إلى الملخص
- انسحبت "قوات سوريا الديمقراطية" من مناطق التماس شرق حلب، بناءً على دعوات دولية، مع إعادة تموضعها شرق الفرات، وسط ترحيب وزارة الدفاع السورية التي أكدت متابعة الانسحاب.
- عُقد اجتماع بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" بحضور التحالف الدولي لاحتواء التوتر، لكن المفاوضات لم تنجح بعد.
أعلن الجيش السوري، اليوم السبت، السيطرة على مدينتي دير حافر ومسكنة شرق حلب بالكامل، إضافة إلى بلدة دبسي عفنان غربي محافظة الرقة شمال شرقي البلاد، مؤكداً أن قواته تتوجه نحو مدينة الطبقة. وبعد إعلانها المنطقة الممتدة بين مدينة الطبقة وبلدة معدان منطقة عسكرية مغلقة، تواصل قوات الجيش السوري التقدم في هذه المنطقة معلنة بين الساعة والأخرى السيطرة على مناطق جديدة، فيما أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) حظر التجوّل في مدينة الطبقة في محافظة الرقة.
وتأتي هذه التطورات بعد وقت وجيز من تأكيد الجيش السوري بدء دخول قواته إلى منطقة غرب الفرات إثر انسحاب "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من دير حافر. وكان الجيش قد دعا، في وقت سابق من اليوم السبت، المدنيين إلى تجنب أربع مناطق في دير حافر إلى حين الانتهاء من تأمينها وإزالة الألغام منها. ونشر الجيش السوري الجمعة، خرائط لأربعة مواقع تتخذها "قسد" منطلقاً لعملياتها في منطقة دير حافر. وتأتي هذه التطورات مع ترقب بدء انسحاب عناصر تنظيم "قسد" من شرق حلب الذي كان من المفترض أن يبدأ في الساعة 07:00 بالتوقيت المحلي (04:00 توقيت غرينتش).
وكان القائد العام لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مظلوم عبدي، قد أعلن، مساء الجمعة، على حسابه الرسمي في "فيسبوك"، أن قواته قررت سحب وحداتها من مناطق التماس شرق حلب، اعتباراً من صباح السبت عند الساعة السابعة، وإعادة تموضعها في مناطق شرق الفرات. وقال عبدي، في بيان عاجل، إن القرار جاء "بناءً على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبداءً لحسن النية في إتمام عملية الدمج، والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من مارس/ آذار"، مشيراً إلى أن مناطق التماس شرقي حلب "تتعرض لهجمات منذ يومين".
إلى ذلك، رحبت وزارة الدفاع السورية، في بيان، بقرار انسحاب "قسد" من مناطق التماس غرب نهر الفرات، مؤكدة أنها ستتابع "بدقة استكمال تنفيذ هذا الانسحاب بكامل العتاد والأفراد إلى شرق نهر الفرات". وأوضحت الوزارة أن ذلك سيحصل بالتوازي مع بدء انتشار وحدات من قوات الجيش السوري في تلك المناطق لـ"تأمينها وفرض سيادة الدولة"، تمهيداً لضمان "العودة الآمنة والسريعة للأهالي إلى منازلهم وقراهم، وبدء عودة مؤسسات الدولة".
وفي وقت سابق من يوم الجمعة، عقد اجتماع بين وفد من الحكومة السورية ووفد من "قوات سوريا الديمقراطية" في منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي شمالي البلاد، بحضور وفد من قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن، في محاولة لاحتواء التوتر القائم في المنطقة، وسط مطالب حكومية بانسحاب "قسد" وفشل المفاوضات حتى الآن، وفق ما أفادت به مصادر خاصة "العربي الجديد".
أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، أن الجيش سيطر بشكل كامل على مطار الطبقة العسكري، وتم طرد ميليشيات PKK الإرهابية منه، وذلك وفق ما نشرته وكالة الأنباء السورية "سانا"
بدأت مديرية صحة حلب السبت، استلام المراكز الصحية في مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي، بهدف إعادة تفعيل القطاع الطبي وتقديم الخدمات العلاجية للمواطنين في المناطق المحررة، وذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا"، وذكرت وزارة الصحة في بيان أن المديرية وكإجراء إسعافي عاجل سيرت عيادات متنقلة، كما جهزت أسطول من سيارات الإسعاف لضمان التغطية الصحية الفورية، بالإضافة إلى تأمين الرعاية الأساسية، بانتظار استكمال أعمال الصيانة والتأهيل للمرافق الثابتة التي تضررت سابقاً.
أعلن وزير الطاقة السوري محمد البشير، أن تقدم الجيش السوري غرب نهر الفرات واستعادة السيطرة على عدد من المناطق الحيوية مكّن الدولة من استلام مرافق استراتيجية كانت خارج نطاق الإدارة خلال الفترة الماضية. وقال البشير في منشور عبر منصة (إكس): إن المؤسسات المختصة باشرت استلام المرافق والمنشآت الحيوية مثل حقول النفط ومحطات الضخ، لضمان استمرارية العمل والمحافظة على تقديم الخدمات بشكل مستدام.
رحبت القوات الأميركية بالجهود المبذولة لمنع التصعيد في سورية وحل الخلافات عبر الحوار، داعية في الوقت نفسه الجيش السوري إلى وقف عملياته العسكرية في المناطق الواقعة بين حلب (شمال) ومدينة الطبقة (شمال شرق). وأفادت بذلك القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، في بيان نشرته عبر حسابها على منصة شركة "إكس" الأميركية، السبت.
وأكد البيان أن الولايات المتحدة ترحب بجهود جميع الأطراف في سوريا الرامية إلى منع التوتر والسعي إلى حلول عبر الحوار. وأضاف: "كما ندعو قوات الحكومة السورية إلى وقف جميع الأعمال الهجومية في المناطق الواقعة بين حلب والطبقة".
على الرغم من بوادر التهدئة وسحب فتيل التصعيد بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية"، (قسد)، الذي بدأ مساء أمس الجمعة الماضي مع إعلان قائد "قسد" مظلوم عبدي عن قرار سحب قواته من مناطق التماس الحالية شرقي حلب، وذلك نحو إعادة تموضع في مناطق شرق الفرات، وإصدار الرئيس السوري أحمد الشرع مرسوماً تضمن بنوداً تضمن حقوق الأكراد السياسية والثقافية والقانونية في البلاد، إلا أن المشهد العسكري بين الجيش و"قسد" سرعان ما عاد إلى الواجهة، بعدما انتقلت الاشتباكات بين القوات الحكومية السورية وقوات قسد، اليوم السبت، من ريف حلب الشرقي غرب الفرات، إلى منطقة الرقة على الضفة الشرقية من النهر.
التفاصيل في الرابط:
أفادت هيئة العمليات في الجيش السوري في تصريحات لوكالة الأنباء السورية "سانا" بأن قوات الجيش بسطت سيطرتها على قرية زور شمر شرقي الرقة، ودخلت مدينة الغانم العلي، كما سيطرت على قرية رجم الغزال بريف الرقة. وأضافت الهيئة أن قوات الجيش دخلت مدينة المنصورة وتمكنت من السيطرة على معسكر الهجانة قرب مدينة الطبقة، مشيرة إلى أن طلائع الجيش باتت تقترب من المدينة.
وفي ذات السياق، أفادت "سانا" بأن الجيش السوري يواصل تقدمه في بلدة زور شمر ويتجه نحو منطقة السبخة.
فرضت "الإدارة الذاتية"، الذراع التنفيذية لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، حظر تجول كلي في مدينة الطبقة بريف محافظة الرقة، وسط تقدم الجيش السوري باتجاه المنطقة. وقالت الإدارة في مدينة الطبقة في تعميم: "بناء على مقتضيات المصلحة العامة وحرصاً على حفظ الأمن والاستقرار، تم فرض حظر تجول كلي في مدن الطبقة ومنصورة والجرنية بريف محافظة الرقة".
رحب رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، اليوم السبت، بالمرسوم الرئاسي الذي أصدره الرئيس السوري أحمد الشرع مساء أمس، ويُرسّخ الاعتراف بالهوية الكردية، واعتبره "خطوة سياسية وقانونية مهمة وصحيحة نحو بناء سورية الجديدة". وقال بارازاني في بيان إن "القيمة الحقيقية والكاملة لهذه القرارات تكمن في تحويلها إلى قوانين نافذة وتثبيتها في الدستور". وأعلن في الوقت نفسه استعداد الإقليم "لكل أشكال التعاون في سبيل السلام والاستقرار".
التفاصيل عبر الرابط:
أعلنت مديرية إعلام الرقة، اليوم السبت، أن قوى الأمن الداخلي فرضت حظراً للتجول في منطقة معدان وقراها، و"ذلك حفاظاً على سلامة المدنيين، لحين انتهاء العمليات العسكرية في المنطقة"، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".
قالت الشركة السورية للبترول (SPC) إنه في أعقاب تقدّم الجيش السوري إلى منطقتي دير حافر ومسكنة، تسلّمت الشركة بشكل رسمي حقل الرصافة وحقل صفيان من وحدات الجيش، وذلك تمهيداً لإعادة وضعهما في الخدمة وفق الخطط المعتمدة.
بعد إعلانها المنطقة الممتدة بين مدينة الطبقة وبلدة معدان منطقة عسكرية مغلقة، تواصل قوات الحكومة السورية التقدم في هذه المنطقة معلنة بين الساعة والأخرى السيطرة على مناطق جديدة، فيما أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) حظر التجول في مدينة الطبقة في محافظة الرقة.
التفاصيل عبر الرابط:
قال وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح إن فرق الدفاع المدني والمركز الوطني لمكافحة الألغام تتجهز للدخول إلى مدينتي دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي. وأوضح أن الفرق ستعمل على فتح الطرقات، وتقديم الخدمات الإسعافية لكبار السن والمرضى، وإجراء مسح تقني للسواتر الترابية والدشم التي خلفها تنظيم قسد، بما يسهم في حماية المدنيين من مخلفات الحرب، وتسهيل وصول القوافل الإنسانية، وضمان وصول السكان إلى الخدمات الأساسية.
بعد أيام قليلة من النزوح وعدم الاستقرار، عاد أهالي دير حافر في ريف حلب الشرقي إلى مدينتهم صباح اليوم السبت، بوجوه يختلط فيها الفرح بالحنين، عقب انسحاب مجموعات "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) ودخول وحدات الأمن الداخلي. ويحمل مشهد العودة دلالات عميقة لدى الأهالي، الذين رأوا في هذه اللحظة بداية مرحلة جديدة يأملون أن تعيد الأمن والخدمات والحياة الطبيعية إلى مدينتهم التي عانت طويلاً التوترات والانقسامات.
التفاصيل عبر الرابط:
قالت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري لوكالة الأنباء السورية "سانا" إن قوات الجيش بسطت سيطرتها على منطقة الرصافة وقلعتها الأثرية في ريف الرقة الجنوبي، إلى جانب سبع قرى في محيطها، مشيرة إلى أن التقدم يضيق الخناق بشكل أكبر على مطار الطبقة العسكري الذي تتخذه قوات "قسد" قاعدة أساسية لعملياتها.
قالت هيئة العمليات في الجيش السوري لوكالة الأنباء السورية "سانا" إن وحدة من القوات الخاصة تمكّنت من مباغتة حزب العمال الكردستاني والسيطرة على جسر شعيب الذكر غربي الرقة، وذلك قبل أن تتمكن المليشيات من تفجيره.
قالت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري لوكالة الأنباء السورية "سانا" إن القيادة تطالب تنظيم "قسد" بالوفاء الفوري بتعهداته المعلنة، والانسحاب الكامل إلى شرق نهر الفرات، وإخلاء مدينة الطبقة من جميع المظاهر العسكرية، بما يتيح للإدارة المدنية القيام بمهامها. وأكدت الهيئة ضرورة الكف عن عرقلة أي جهود تهدف إلى استقرار المنطقة، مشددة على أن الالتزام بهذه التفاهمات هو السبيل الوحيد لإنهاء التصعيد.
قال مصدران أحدهما سوري والآخر تركي لوكالة رويترز، إن طائرات تابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة تحلّق فوق مناطق شمال سورية، حيث تدور في الوقت نفسه اشتباكات بين القوات الحكومية السورية وقوات كردية.
فرضت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) حظراً للتجوال في مناطق الطبقة والجرنية والمنصورة بريف الرقة الغربي.
قالت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) إن اشتباكات اندلعت في منطقة دبسي عفنان غربي الرقة عقب ما وصفته بـ"عملية غدر" نفذتها "فصائل تابعة لحكومة دمشق"، من خلال الهجوم على نقاطها العسكرية، معتبرة ذلك خرقاً واضحاً للاتفاق المبرم برعاية دولية.
وأوضح بيان صادر عن المركز الإعلامي لـ"قسد"، ظهر اليوم السبت، أن الاتفاق ينص على وقف إطلاق النار ومنح مهلة 48 ساعة لانسحاب قواتها من مدينتي دير حافر ومسكنة، إلا أن حكومة دمشق - بحسب البيان - أدخلت أرتالاً عسكرية وأسلحة ثقيلة ودبابات إلى المنطقة قبل اكتمال الانسحاب، وهاجمت مقاتليها، ما أدى إلى مقتل عدد منهم.
وحمّلت "قسد" الجهات التي قالت إنها انتهكت الاتفاق المسؤولية الكاملة عن التصعيد، كما حمّلت القوى الدولية الراعية مسؤولية ما يجري، داعية إلى تدخل فوري لوقف الخروقات ومنع تفاقم الأوضاع.
أعلنت وزارة الدفاع السوية أن قوات "قسد" أقدمت على استهداف مراسلي وكالة "سانا" والإعلام العسكري في وزارة الدفاع بالرصاص، وذلك قرب بلدة دبسي عفنان في ريف الرقة، دون ورود معلومات إضافية حول حجم الأضرار أو الإصابات.
أعلن الجيش السوري أن "غرب الفرات" منطقة عسكرية مغلقة، مؤكداً أنه سيواصل عملياته لبسط السيطرة على المنطقة، وسيتعامل مع أي استهداف تتعرض له قواته. ودعت هيئة العمليات في الجيش السوري المدنيين في منطقة غرب الفرات إلى الابتعاد الفوري عن "مواقع مليشيات PKK الإرهابية وفلول النظام البائد، حلفاء تنظيم قسد حرصاً على سلامتهم".
أفادت مصادر لـ"العربي الجديد" بأن طيراناً يتبع قوات التحالف الدولي حلّق فوق منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي.
قالت هيئة العمليات في الجيش السوري إن مليشيات تابعة لـ"حزب العمال الكردستاني" تنتشر في عدد من القرى والبلدات الواقعة غرب نهر الفرات، وتعرقل تنفيذ الاتفاقات القائمة، مشيرة إلى أنها تستهدف قوات الجيش في تلك المناطق. وأضافت الهيئة، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السورية "سانا"، أن الجيش سيواصل عملياته لبسط السيطرة على مناطق غرب الفرات، مؤكدة أنه سيتعامل مع أي استهداف تتعرض له قواته.
كشفت مصادر لـ"العربي الجديد" أن قوات "التحالف الدولي" فجّرت ذخائر داخل قاعدة الشدادي جنوبي الحسكة، ما أدى إلى حدوث انفجار داخل القاعدة.
ذكرت شبكة "الخابور" أن قوات التحالف الدولي سحبت بعض معداتها العسكرية من قاعدة الشدادي، جنوبي مدينة الحسكة ونقلتها إلى قاعدة خراب الجير شمال شرقي المدينة.
نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن هيئة العمليات في الجيش السوري قولها إن قوات الجيش تتابع بسط السيطرة في منطقة غرب الفرات وتتقدم باتجاه مدينة الطبقة.
ذكرت هيئة العمليات في الجيش السوري أن قوات الجيش بدأت بالدخول إلى بلدة دبسي عفنان في ريف الرقة الغربي.
أفادت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري لقناة الإخبارية بأن قوات "قسد" استهدفت دورية للجيش السوري قرب مدينة مسكنة، ما أدى إلى مقتل جنديين وإصابة آخرين.
أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري عن بسط سيطرتها على مدينة مسكنة شرقي حلب بالكامل، مؤكدة توجه قواتها نحو بلدة دبسي عفنان، أولى البلدات بريف محافظة الرقة غربي نهر الفرات.
اتهمت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اليوم السبت، حكومة دمشق بخرق اتفاقية أُبرمت برعاية دولية، تنص على دخول قوات الحكومة السورية إلى مدينتي دير حافر ومسكنة شرقي محافظة حلب، عقب إتمام قوات "قسد" عملية الانسحاب منهما. وقالت "قسد" في بيان، إن قوات حكومة دمشق دخلت المدينتين قبل اكتمال انسحاب مقاتليها، في مخالفة واضحة لبنود الاتفاق، ما أدّى إلى خلق وضع "بالغ الخطورة"، وينذر بتداعيات خطيرة على الأرض.
وأضاف البيان أن هذا التصرف "يشكل إخلالاً بالتفاهمات التي جرى التوصل إليها بضمانات دولية"، محمّلاً حكومة دمشق مسؤولية التوتر الناتج عن هذا الخرق. ودعت "قسد" القوى الدولية الراعية للاتفاق إلى التدخل العاجل، والضغط من أجل ضمان الالتزام ببنوده، ومنع تفاقم الوضع الميداني في المنطقة.
سلّم المئات من عناصر قوات سوريا الديمقراطية "قسد" أنفسهم للجيش السوري، بحسب "سانا".
دخل الجيش السوري، صباح اليوم السبت، إلى مدينة مسكنة شرقي حلب بعد ساعات من إعلان سيطرته على دير حافر بالكامل، بحسب وكالة الأنباء السورية "سانا".
نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن هيئة العمليات في الجيش السوري قولها إن قوات الجيش أمّنت 14 قرية وبلدة شرق دير حافر مع خروج أكثر من 200 عنصر من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بسلاحهم.
نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن هيئة العمليات في الجيش السوري قولها إن قوات الجيش سيطرت على مطار الجراح العسكري في ريف حلب.
أكدت مصادر خاصة لـ"العربي الجديد" أن قوات الجيش السوري جهزت فرق الهندسة للدخول إلى دير حافر وإزالة الألغام بالتزامن مع تجهيز ثلاثة أرتال من الشرطة العسكرية للدخول إلى المدينة، إلى جانب أرتال عسكرية تضم دبابات ومدرعات للانتشار في المنطقة.
نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن هيئة العمليات في الجيش السوري قولها إن قوات الجيش توجهت نحو منطقتي مسكنة ودبسي عفنان.
ذكرت وزارة الدفاع السورية، صباح اليوم السبت، أن وحدات من الجيش العربي السوري بدأت الانتشار في مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي، مؤكدةً، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، أن طلائع القوات دخلت إلى منطقة غرب نهر الفرات، ابتداءً من مدينة دير حافر. ويأتي ذلك بعد أن شرعت قوات الجيش السوري، صباح اليوم، في إزالة السواتر الترابية على خطوط التماس مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في منطقة دير حافر بريف حلب الشرقي، غربي نهر الفرات، وذلك تمهيداً لدخول المنطقة، عقب إعلان القائد العام لـ"قسد"، مظلوم عبدي، ليل الجمعة، انسحاب قواته من المنطقة اعتباراً من صباح اليوم السبت، إثر وساطات دولية وصديقة.
أفادت "الإخبارية السورية" بأن قوات الجيش بدأت الدخول إلى منطقة غرب الفرات من دير حافر شرق حلب. وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من انسحاب "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من دير حافر.
أفادت قناة الإخبارية السورية بأن الجيش السوري بدأ إزالة السواتر الترابية في مدخل منطقة دير حافر شرقي حلب استعداداً لدخوله إلى المنطقة.
ذكرت قناة الإخبارية السورية أن قوات الجيش السوري وصلت إلى مدخل دير حافر شرق حلب استعداداً لدخول البلدة.
دعا الجيش السوري، السبت، المدنيين إلى عدم دخول منطقة العمليات العسكرية المحددة مسبقاً في دير حافر شرق مدينة حلب شمالي البلاد، إلى حين الانتهاء من تأمينها وإزالة الألغام منها. ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن هيئة العمليات في الجيش السوري: "نهيب بأهلنا المدنيين عدم الدخول إلى منطقة العمليات المحددة مسبقاً إلى حين انتهاء الجيش العربي السوري من تأمينها وإزالة الألغام والمخلفات الحربية منها، وذلك حفاظاً على سلامتكم".
بعد إعلانها المنطقة الممتدة بين مدينة الطبقة وبلدة معدان منطقة عسكرية مغلقة، تواصل قوات الحكومة السورية التقدم في هذه المنطقة معلنة بين الساعة والأخرى السيطرة على مناطق جديدة، فيما أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) حظر التجول في مدينة الطبقة في محافظة الرقة.
التفاصيل عبر الرابط:
نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن هيئة العمليات في الجيش السوري القول إن قوات الجيش تعمل على تأمين مدينة دير حافر وتمشيطها من الألغام والمخلفات الحربية.
أكدت مصادر لـ"العربي الجديد" أن قوات الجيش أزالت السواتر الترابية وجهزت فرق الهندسة للدخول إلى المنطقة وتفتيشها من الألغام، بالتزامن مع تجهيز ثلاثة أرتال من الشرطة العسكرية للدخول إلى المدينة، إلى جانب أرتال عسكرية تضم دبابات ومدرعات للانتشار في المنطقة.