حلب | استنفار للجيش السوري بعد رصده تحرّكات عسكرية لـ"قسد" في دير حافر
أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري أن طائرات الاستطلاع رصدت قيام "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بتعزيز وجودها عدداً وعتاداً على جبهة دير حافر شرقي محافظة حلب. وذكرت الهيئة، الأحد، أن "قسد" استقدمت مجاميع مسلحة وعتاداً متوسطاً وثقيلاً إلى المنطقة. وأضافت أنه في ضوء هذه التطورات، استنفر الجيش قواته وعزز خط الانتشار العسكري شرق حلب، مشددة على جاهزية الجيش للتعامل مع كل السيناريوهات المحتملة.
وكان قائد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مظلوم عبدي، قد أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف إطلاق النار في مدينة حلب، وتأمين إخراج القتلى والجرحى، إضافة إلى المدنيين العالقين والمقاتلين من حيّي الأشرفية والشيخ مقصود باتجاه شمال سورية وشرقها، فيما قالت مصادر كردية عراقية في مدينة أربيل شمالي العراق، الأحد، لـ"العربي الجديد"، إن زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود البارزاني، قاد جهود تهدئة غير معلنة بين الحكومة السورية في دمشق، ومظلوم عبدي، لاحتواء الموقف ومنع استمرار المواجهات في حلب، أو دفع "قسد" بقوات جديدة إلى منطقة المواجهات.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية السورية، أن فرقها الهندسية فككت مواد متفجرة زرعها مسلحو تنظيم "قسد" داخل المنازل وعلى أطراف الشوراع بهدف "الاستخدام الإرهابي" في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب شمالي البلاد. وقالت الوزارة إنه تم تفكيك "عربة مفخخة بقذائف الهاون، وعدد كبير من الطائرات المسيرة الانتحارية، عثرت عليها الفرق داخل منازل مدنيين، إضافةً إلى عبوات ناسفة زرعتها مجموعات تنظيم قسد داخل المنازل وعلى أطراف الشوارع".
في غضون ذلك، أعلن محافظ حلب عزام غريب عودة الاستقرار الأمني في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، مشيرًا إلى منع تنظيم أي احتفالات أو تجمعات، بالساحات العامة "حرصاً على السلامة العامة".
آخر التطورات في حلب يرصدها "العربي الجديد" أولاً بأول..
تعزيزات متقابلة شرق حلب تنذر بتصعيد عسكري جديد
دفعت وحدات من الجيش السوري، اليوم الاثنين، بتعزيزات عسكرية إلى خطوط التماس في منطقتَي دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي، في خطوة جاءت ردّاً على استقدام قوات سوريا الديمقراطية "قسد" تعزيزات مماثلة إلى المحور ذاته، شملت دبابات ومدافع ميدانية وأسلحة ثقيلة، وسط مؤشرات متزايدة على احتمال انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية جديدة.
قوافل النازحين تبدأ العودة من عفرين إلى "الأشرفية"
بعد أيام من النزوح والقلق، بدأت صباح اليوم الاثنين، أولى قوافل العودة من مدينة عفرين إلى حي الأشرفية في مدينة حلب (شمالي سورية)، في وقت بدأت ملامح الحياة تعود تدريجياً للحي الذي شهد معارك وقصفاً متبادلاً بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والجيش السوري.
الجيش السوري يعلن رصد "مجاميع مسلحة" جديدة لـ"قسد" بحلب
أعلن الجيش السوري، الاثنين، رصده وصول "مجاميع مسلحة" جديدة لتنظيم "قسد" في ريف حلب شمالي البلاد، وتوعد بـ"رد عنيف". وقالت هيئة العمليات في الجيش السوري لوكالة الأنباء الرسمية "سانا": "رصدنا وصول المزيد من المجاميع المسلحة إلى نقاط انتشار تنظيم قسد بريف حلب الشرقي قرب مسكنة ودير حافر". وأضافت الهيئة: "بحسب مصادرنا الاستخباراتية فإن هذه التعزيزات الجديدة ضمت عددا من مقاتلي تنظيم بي كى كى الإرهابي، وفلول النظام البائد".
وبشأن ردود الفعل، قالت هيئة العمليات: "نقوم بدراسة وتقييم الوضع الميداني بشكل مباشر وفوري". وأكدت أن "استقدام تنظيم قسد لمجاميع إرهابية هو تصعيد خطير، وأي تحرك عسكري ستقوم به هذه المجاميع سيقابل برد عنيف". وأردفت: "لن نقف مكتوفي الأيدي تجاه هذا التصعيد الخطير".
الصحة السورية: 24 قتيلا حصيلة ضحايا قسد في حلب
قال مدير إعلام مديرية صحة حلب في سورية، منير المحمد في تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا)، إن عدد الضحايا جراء استهداف "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) للأحياء السكنية بلغ منذ يوم الثلاثاء الماضي، 24 قتيلاً و129 مصاباً.
أربيل تلغي معرضاً سورياً وتتوعد مؤيدي عمليات الجيش في حلب
ألغت حكومة إقليم كردستان العراق، معرضاً تجارياً سورياً في مدينة أربيل كان مقرراً أن يعقد هذا الشهر، بالتزامن مع إجراءات أمنية ضدّ "الخطاب المؤيد" للعمليات التي نفذتها الحكومة السورية في حلب، واستهدفت إنهاء سيطرة "قسد"، على حيي الاشرفية والشيخ مقصود.
وقال محافظ أربيل، أوميد خوشناو إن معرض المنتجات السورية الذي كان مقرراً افتتاحه في 26 من الشهر الجاري بمعرض أربيل الدولي "لن يفتتح"، وأضاف في تصريحات للصحافيين أنه "بسبب أحداث سورية، لن يُسمح بافتتاح المعرض بأي شكل من الأشكال"، وفقاً لما أوردته قناة رووداو الكردية التابعة للحزب الديموقراطي الكردستاني الحاكم في إقليم كردستان شمالي العراق.
بالتزامن قال مسؤول أمني في جهاز "الأسايش"، بحكومة الإقليم، إن توجيهات وردت بمتابعة "أصحاب الخطاب المؤيد لعمليات الجيش السوري في حلب"، مشيراً إلى فرض "رقابة على وسائل التواصل ووسائل الإعلام، تجاه من يسيء أو يتبنى خطاباً مؤيداً للهجوم على حي الأشرفية والشيخ مقصود"، على حدّ تعبيره. وأضاف لـ"العربي الجديد" أن ذلك "يشمل السوريين المقيمين في الإقليم على وجه الخصوص"، وفقاً لقوله.
استقالة جماعية لصحافيين أكراد من رابطة الصحافيين السوريين
أعلن 20 صحافياً وصحافية أكراد، اليوم الأحد، انسحابهم من رابطة الصحافيين السوريين (SJA)، احتجاجاً على ما وصفوه بـ"انحراف الرابطة عن القيم والمبادئ التي أُسست من أجلها"، وعدم قيامها بدورها بوصفها مظلة مهنية مستقلة تدافع عن حرية الصحافة وكرامة الصحافيين واستقلالية العمل الإعلامي. لمزيد من التفاصيل:
بعد رحيل "قسد".. كيف يبدو المشهد في الأشرفية والشيخ مقصود؟
وسط حي الشيخ مقصود بحلب، شمالي سورية، تقف ليزا حجوب (55 عاماً) تتفقد بذهول حجم الدمار الذي خلّفه القصف العنيف على المباني والشوارع. منازل مهدّمة جزئياً، نوافذ محطمة، وأثاث مبعثر يختلط برائحة الدخان وغبار البارود. تبدو ملامح الحي وكأنها "مانشيت" لصحيفة وثّقت لتوها انفجاراً عظيماً، وكأن كل جدار وزاوية فيه يحملان شهادة على لحظات الرعب التي عاشها السكان خلال الأسبوع الماضي، حين تحولت حياتهم اليومية إلى اختبار قاسٍ للبقاء، في ظل الاشتباكات التي شهدتها المنطقة بين "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) والجيش السوري. لمزيد من التفاصيل:
موالون لـ"قسد" يهاجمون مقر الأمم المتحدة في القامشلي
هاجم محتجون موالون لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مقر الأمم المتحدة في مدينة القامشلي، تنديدا بما وصفوه بـ"صمت المجتمع الدولي" على العملية التي نفذها الجيش السوري ضد مسلحي "قسد" داخل حيي الأشرفية والشيخ مقصود بحلب. وكتب المحتجون عبارات على جدران مقر الأمم المتحدة من قبيل: "شركاء الخيانة، عاشت قسد، تسقط منظمات حقوق الإنسان"، في حين حاول بعضهم اقتحام المبنى بعد تحطيم كاميرات المراقبة ورشقه بالحجارة، ما تسبب بأضرار مادية في الأبواب والنوافذ.
12:10 AM
أبرز الأحداث الأحد | 11 يناير
-
رصد تعزيزات من "قسد" إلى دير حافر
-
إزالة الأتربة والسواتر في الأحياء التي شهدت عملية عسكرية
-
فرق حكومية تباشر عملها في الشيخ مقصود والأشرفية
-
استئناف ضخ المياه إلى مدينة حلب
-
خروج آخر دفعة من عناصر "قسد" من مدينة حلب