حكم بحبس رئيس الاستخبارات الباكستاني السابق فيض حميد مدة 14 عاماً
استمع إلى الملخص
- حميد، المقرب من رئيس الوزراء السابق عمران خان، يواجه أيضاً تحقيقاً منفصلاً لدوره في هجمات مايو 2023 على المنشآت العسكرية، وقد جُرّد من جميع رتبه العسكرية.
- كان حميد مرشحاً محتملاً لرئاسة أركان الجيش، وعُرف بعلاقته الوثيقة مع حركة طالبان الأفغانية، حيث أيد عودتها إلى السلطة في 2021.
أعلن الجيش الباكستاني، اليوم الخميس، أن محكمة عسكرية قضت بحبس رئيس الاستخبارات السابق الجنرال فيض حميد مدة 14 عاماً، بعد أكثر من عام من بدء إجراءات المحاكمة العسكرية ضده لاتهامه بعدة تهم، تشمل ممارسة أنشطة سياسية وانتهاك قانون الأسرار الرسمي. وقال الجيش، في بيان، إن المحكمة العسكرية العامة الميدانية حاكمت رئيس الاستخبارات السابق المتقاعد وفقاً لقانون الجيش الباكستاني خلال إجراءات استمرت 15 شهراً.
وأضاف البيان: "جرت محاكمة المتهم بأربع تهم متعلقة بممارسة أنشطة سياسية وانتهاك قانون الأسرار السياسية، ما يضر بسلامة الدولة ومصالحها وإساءة استخدام السلطة والموارد الحكومية والتسبب في إزهاق أرواح بصورة غير مشروعة". ولم يقدم الجيش المزيد من التفاصيل. ويعد حميد مقرباً من رئيس الوزراء السابق المحتجز عمران خان الذي يقضى عقوبة السجن لإدانته بالفساد وتهم أخرى منذ إلقاء القبض عليه في 2023.
كما يواجه حميد تحقيقاً منفصلاً بشأن دوره في هجمات مايو/أيار 2023 التي شنها آلاف من أنصار خان على عشرات المنشآت والمكاتب العسكرية احتجاجاً على اعتقال نجم الكريكيت السابق البالغ من العمر 72 عاماً. واتُّهم حميد لاحقاً بـ"مخالفات متعددة" لقانون الجيش الباكستاني، وجُرّد من كل رتبه.
حميد، الذي كان ينظر إليه في وقت من الأوقات مرشحاً لمنصب رئيس أركان الجيش، قد تقاعد مبكراً بعد أشهر قليلة من فقدان خان السلطة. كما عُرف حميد بقربه من حركة طالبان الأفغانية، وبعد أيام فقط من سيطرتها على السلطة في أغسطس/آب 2021، قال إنّ عودتها إلى الحكم "ستكون أمراً جيداً".
(أسوشييتد برس، فرانس برس)