حظر تجول في إنخل السورية بعد اشتباكات بين الأمن الداخلي ومطلوبين

17 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 22:06 (توقيت القدس)
الأمن السوري في إزرع درعا بعد اشتباكات عشائرية، 10/10/2025 (الداخلية السورية)

أعلنت قوى الأمن الداخلي السورية، مساء اليوم الاثنين، فرض حظر تجول في مدينة إنخل بريف درعا الشمالي، جنوبي سورية، على خلفية اشتباكات اندلعت خلال حملة أمنية لملاحقة مطلوبين لفرع المباحث الجنائية، وأسفرت عن وفاة فتى وإصابة عنصرين من قوى الأمن، إضافة إلى تحييد أحد المطلوبين وإصابة اثنين آخرين، فيما تمكنت القوى الأمنية من إلقاء القبض على عدد من المطلوبين ومواصلة ملاحقة آخرين. 

وجاء فرض حظر التجول بعد ساعات شهدت خلالها المدينة إطلاق نار وانفجارات، إثر اندلاع اشتباكات بين قوى الأمن الداخلي ومطلوبين خلال تنفيذ حملة أمنية بهدف إلقاء القبض عليهم. وقالت قوى الأمن الداخلي في محافظة درعا، في بيان، إن الاشتباكات اندلعت "خلال حملة نفذتها قوى الأمن الداخلي لملاحقة مطلوبين لفرع المباحث الجنائية في مدينة إنخل بمحافظة درعا"، وذلك إثر قيام المطلوبين بإطلاق النار على القوات المشاركة في الحملة.

وأضافت أن مركبة تابعة لقوى الأمن الداخلي تعرضت للاستهداف بقذيفة خلال الاشتباكات، ما أدى إلى احتراقها وإصابة عنصرين من قوى الأمن، مشيرة إلى أن المواجهات أسفرت أيضاً عن تحييد أحد المطلوبين وإصابة اثنين آخرين. وأكدت قوى الأمن الداخلي أنها تمكنت من السيطرة على الوضع في المدينة، فيما تواصل عملياتها لملاحقة بقية المطلوبين.

وفي السياق، تمكنت قوى الأمن الداخلي من إلقاء القبض على عدد من المطلوبين ممن أطلقوا النار على دوريات الأمن في مدينة إنخل، في إطار العمليات التي أعقبت الاشتباكات. وتزامنت المواجهات مع ورود أنباء عن سقوط جرحى، قبل الإعلان عن وفاة اليافع محمد عماد الوادي، البالغ من العمر 16 عاماً، متأثراً بإصابته خلال إطلاق النار الذي اندلع من جراء الاشتباكات بين قوى الأمن الداخلي والمطلوبين في المدينة.

وعقب التطورات الأمنية، أعلنت قوى الأمن الداخلي فرض حظر تجول في مدينة إنخل، في وقت تواصل فيه عمليات ملاحقة بقية المطلوبين بعد السيطرة على الوضع. وتشهد محافظة درعا، بين حين وآخر، مواجهات واشتباكات خلال عمليات تنفذها قوى الأمن الداخلي السورية لملاحقة مطلوبين، فيما كانت مدينة نوى في ريف المحافظة قد شهدت، خلال الفترة الماضية، اشتباكات في سياق عمليات أمنية مماثلة.

وتأتي أحداث إنخل في ظل استمرار قوى الأمن الداخلي في تنفيذ حملات لملاحقة المطلوبين في مناطق متفرقة من محافظة درعا، في وقت لا تزال فيه العمليات مستمرة داخل المدينة لملاحقة بقية المطلوبين، بعد إعلان السيطرة على الوضع وفرض حظر التجول.