حزب الله يشير إلى تلقيه رسالة من إيران تؤكد مواصلة دعمه
- تواصل التصعيد الإسرائيلي في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار، حيث أنذر الجيش الإسرائيلي سكان 10 بلدات جنوبية بإخلاء منازلهم، وشن غارات على مواقع متعددة، مما أدى إلى إصابة عسكري لبناني.
- إسرائيل رفضت شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، رغم تأكيد الوسيط الباكستاني وطهران على شمول جميع الجبهات، واستمرت في عدوانها حتى إعلان هدنة مؤقتة.
قال حزب الله اللبناني، اليوم السبت، إنه تلقى رسالة من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أكد فيها عدم تخلي طهران عن دعمه، وأنها تتمسك بإدراج لبنان ضمن أي اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار في المنطقة. وجاء في الرسالة التي بعثها عراقجي إلى الأمين العام للحزب نعيم قاسم، إن "الجمهورية الإسلامية حتى اللحظة الأخيرة لن تتخلى عن دعم الحركات المطالبة بالحق والحرية، وعلى رأسها حزب الله المقاوم والمنتصر".
وشدد عراقجي بحسب ما أورده موقع تلفزيون المنار التابع لحزب الله، على أن طهران طرحت في أولى المراحل التي دخلت فيها دول المنطقة لخفض التصعيد، ربط وقف إطلاق النار في لبنان بأي اتفاق مع بلاده، مؤكدًا أن هذا المطلب "مبدأ لا ريب فيه، وهو من جملة المطالب المحقة للحكومة الإيرانية وشعبنا، وسيبقى كذلك".
وأشار عراقجي إلى أن "آخر مقترح" قدمته طهران عبر الوسيط الباكستاني بهدف "إيقاف الحرب بشكل دائم ومستقر"، تضمن التأكيد على "مطلب شمول لبنان في وقف إطلاق النار".
يأتي ذلك في وقت يتواصل فيه التصعيد الإسرائيلي في لبنان، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار، واللقاءات بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل في واشنطن. واليوم السبت، أنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي، سكان 10 بلدات وقرى في جنوب لبنان بإخلاء منازلهم فوراً، تمهيداً لقصف المنطقة. وقال في بيان، إن الإنذار يشمل بلدات النبطية التحتا، وكفر تبنيت، وزبدين، وعربصاليم، وكفر رمان، وحبوش، وبلاط، ودير كيفا، وحاروف، وجبشيت. كما شن سلسلة غارات على عدة مواقع، بما في ذلك استهداف ثكنة عسكرية للجيش اللبناني في النبطية، ما أسفر عن إصابة عسكري.
وكانت إسرائيل قد تنصلت من شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في الثامن من إبريل/ نيسان، على الرغم من تأكيد الوسيط الباكستاني وطهران حينها، أن وقف إطلاق النار يشمل كل الجبهات. وأصرت إسرائيل على الاستمرار في عدوانها، قبل أن يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 16 إبريل/ نيسان هدنة في لبنان لأول مرة في الحرب مدة عشرة أيام.