دانت الخارجية الإيرانية في بيان، بشدة، الغارة الجوية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على منطقة سكنية في ضاحية بيروت الجنوبية، والتي أدت إلى اغتيال القائد البارز في حزب الله، هيثم علي الطبطبائي. ووصفت الوزارة الهجوم بأنه جريمة حرب وانتهاك فاضح لوقف إطلاق النار الموقع في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، مؤكدة أن استهداف المناطق المدنية يشكّل اعتداء صارخا على سيادة لبنان ووحدته الوطنية، وداعية إلى محاكمة قادة الكيان الإسرائيلي على جرائمهم الإرهابية.
وقالت الخارجية الإيرانية إن الطبطبائي "كرّس حياته للدفاع عن لبنان ومواجهة الاحتلال"، مقدّمة التعازي لحزب الله والشعب اللبناني. كما حملت الولايات المتحدة والدول الضامنة لوقف إطلاق النار المسؤولية المباشرة عن استمرار العدوان، مؤكدة أن الدعم الأميركي اللامحدود لإسرائيل هو السبب الرئيس في استمرار جرائمها. وأعربت الوزارة عن أسفها لموقف الأمم المتحدة ومجلس الأمن تجاه هذه الجرائم المتكررة، مطالبة بتحرك دولي عاجل لمواجهة الإرهاب المنظّم الذي يمارسه الكيان الإسرائيلي، محذرة من أن مغامراته العسكرية تمثل أكبر تهديد للسلام والاستقرار في المنطقة والعالم.