حريق جديد في إيران بمصنع للألبان

23 سبتمبر 2020
الصورة
الحرائق توالت في إيران مؤخراً (تويتر)
+ الخط -

استمراراً لمسلسل الحرائق في مواقع ومنشآت إيرانية خلال الأشهر الأخيرة، نشب ليلة الثلاثاء حريق هائل في مصنع "ميهن" للألبان في مدينة إسلام شهر، جنوب غرب العاصمة طهران.

وأعلنت منظمة إطفاء الحريق الإيرانية أن الحريق كبير جداً، ما اقتضى إرسال سيارات الإطفاء من ثماني محطات إطفاء بطهران والمدن القريبة من مكان الحادث، وفقاً لما أوردته وكالة "تسنيم" الإيرانية.

وأكدت المنظمة أن الرجال مستمرون في جهودهم لإطفاء الحريق، داعية المواطنين الإيرانيين إلى الابتعاد عن مكان الحادث، ومشيرة إلى أنه لم يخلف إصابات وأن التحقيقات بدأت لمعرفة سبب وقوع الحريق.

وأثيرت شكوك حول سبب الانفجار وسط حديث على شبكات التواصل وقنوات المعارضة الإيرانية عن أن المصحة كانت تتضمن مركزا للطب النووي، إلا أن وزارة الصحة الإيرانية نفت ذلك، معتبرة أنه كان حادثاً طبيعياً. 

​وشهدت إيران خلال الأشهر الأخيرة حرائق وانفجارات عدة في مراكز تجارية ومنشآت حساسة، كان أهمها انفجار وقع في 2 يوليو/تموز الماضي، في صالة لإنتاج أجهزة الطرد المركزي بمنشأة "نطنز" النووية، وسط إيران، وعزته السلطات الإيرانية إلى "عملية تخريبية"، من دون الكشف عن طبيعتها، لكن ثمة تصريحات إيرانية تعزو أسباب الحرائق والانفجارات في مواقع أخرى إلى ارتفاع درجات الحرارة وأخطاء إنسانية.

وفي 4 سبتمبر/أيلول الجاري، انفجرت أسطوانة تحمل غاز الكلور في قرية بمحافظة إيلام غربي إيران، ما تسبب بتسمم 217 شخصاً من أهالي القرية، بحسب وكالة "إيلنا" الإيرانية، لكن السلطات المحلية نفت أن يكون الحادث "أمنياً".

وفي 4 أغسطس/آب الماضي، طاول حريق هائل مدينة صناعية في مدينة جاجرود، شرق العاصمة طهران، التهم ألفين و500 متر من المدينة الصناعية.

وفي 15 يوليو/ تموز الماضي، اندلع حريق كبير في مصنع للسفن والقوارب في ميناء بوشهر، جنوبي إيران، والمطل على الخليج، ما أدى إلى "احتراق سبع سفن"، بحسب المدير العام لمنظمة إدارة الأزمات الحكومية في محافظة بوشهر، جهانغير دهقاني، في تصريح للتلفزيون الإيراني.

وخلال الشهر ذاته، وقع انفجار في شركة لإنتاج المكثفات الغازية في محافظة خراسان الرضوية، شرقي إيران، من جراء حريق في أحد المخازن، ما خلف خسائر مادية كبيرة.

وفي حزيران/يونيو الماضي، وقع انفجار في مركز "سينا أطهر" الطبي بالعاصمة طهران، أدى إلى مقتل 19 إيرانيا وإصابة 9 آخرون بجروح.

وكشف رئيس مجلس بلدية طهران، محسن هاشمي، أن سبب وقوع الحريق في "سينا أطهر" كان "عطل فني في منظومة الكهرباء في مكان وجود أسطوانات الأكسيجن"، ما أدى إلى انفجار الأسطوانات.