تتواصل الحرب على غزة لليوم الـ389، مخلفة شهداء وجرحى ومفقودين بشكل يومي، ورغم الحراك الدبلوماسي الحاصل أخيراً في محاولة لوقف إطلاق النار، إلا أن العنوان الدائم يبقى مسيطراً على المشهد، مزيد من الضحايا والقصف والتدمير. في الميدان، تتواصل العملية العسكرية الإسرائيلية البرية في محافظة شمال قطاع غزة، مخلفة مئات الشهداء والمصابين، فضلاً عن تدمير عشرات المنازل، وإجبار آلاف الأشخاص على النزوح واعتقال آخرين.
وصباح أمس الثلاثاء، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة، حيث استشهد 93 شخصاً على الأقل في قصف طاول مبنى من خمسة طوابق في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة. ومساء الاثنين، سقط عدد كبير من الشهداء والجرحى والمفقودين تحت الأنقاض جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت منازل الفلسطينيين في مخيم جباليا.
سياسياً، وفي آخر تطورات محاولات وقف إطلاق النار، علم "العربي الجديد" أن هناك اتصالات إسرائيلية مصرية على مستوى فريق التفاوض الإسرائيلي بشأن مزيد من التوضيح للتصور المصري الخاص بالتهدئة ووقف إطلاق النار في قطاع غزة المحاصر، وذلك في أعقاب ما قالت دوائر مصرية، إنه فهم خاطىء واجتزاء للطرح الذي قدمته القاهرة خلال تصريحات لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.
تطورات الحرب على غزة يتابعها "العربي الجديد" أولاً بأول..