واصل طيران الاحتلال الإسرائيلي قصفه منازل الفلسطينيين في القطاع موقعاً شهداء وجرحى، مع دخول حرب غزة يومها الـ342، وسط غياب أي أفق لنهاية الحرب الدموية التي يفصلها أقل من شهر على دخول عامها الثاني، وخلّفت حتى اليوم نحو 150 ألف ضحية بين شهيد وجريح، جلّهم نساء وأطفال.
ورغم دعوات الأمم المتحدة إلى حماية عاملي الإغاثة، أعلنت وكالة أونروا، ليل الأربعاء- الخميس، عن مقتل ستة من موظفيها بغارتين على مخيم النصيرات، في أكبر حصيلة قتلى في واقعة واحدة. وكثّف طيران الاحتلال خلال الأيام الأخيرة استهداف مراكز النازحين، مرتكباً مجازر مروعة خلّفت عشرات الشهداء وعدداً كبيراً من الجرحى.
وعلى الصعيد السياسي، جددت حركة حماس، الأربعاء، التأكيد على استعدادها للتنفيذ الفوري لاتفاق وقف إطلاق النار على أساس إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن في 31 مايو/أيار، وقرار مجلس الأمن رقم 2735، وما جرى التوافق عليه سابقاً، من دون وضع أية مطالب جديدة، ورفضها أي شروط مستجدة من قبل أي طرف، مشددة على رفضها أية مشاريع خارجية لإدارة القطاع.
تطورات الحرب على غزة يتابعها "العربي الجديد" أولاً بأول..