مع دخول حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة يومها الـ461، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بسقوط شهداء ومصابين في غارة للطيران الحربي الإسرائيلي على منزل في جباليا البلد شمالي القطاع. كما استشهد أب وأطفاله الثلاثة، فجر اليوم الخميس، في قصف شنته طائرات إسرائيلية حربية على مخيم النصيرات "1"، وسط قطاع غزة، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا".
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، استعادة جثة أحد المحتجزين في قطاع غزة، وقال في بيان إنّ قوات تابعة له ولجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) تمكّنت "الثلاثاء من العثور على جثّة المختطف يوسف الزيادنة في نفق تحت الأرض في منطقة رفح وإعادتها" إلى الدولة العبرية. في حين كشفت مصادر في حركات المقاومة الفلسطينية، في تصريحات خاصة لـ"العربي الجديد"، عن إسناد مهمة تأمين المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة إلى فرق من الاستشهاديين.
في الأثناء، توعّد وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش بتصعيد الإبادة في قطاع غزة بـ"تجهيز الجحيم والاستعداد لتغيير كيفية إدارة الحرب"، داعياً إلى "عدم الخوف من احتلال غزة". ومجدداً رفضه المفاوضات الجارية لتبادل الأسرى، قال سموتريتش: "لم يكن ينبغي أن تكون هناك مفاوضات مع حركة حماس، خاصة أنه في غضون أيام، سنأتي إلى الطاولة أقوى مع وجود الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب في البيت الأبيض". وأمس الأربعاء، أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن من باريس أنّ إبرام هدنة في قطاع غزة، تجرى مفاوضات غير مباشرة بشأنها بين إسرائيل وحركة حماس في قطر، يبقى "قريباً للغاية". وقال بلينكن في مؤتمر صحافي مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو: "في الشرق الأوسط، نحن قريبون للغاية من وقف لإطلاق النار واتفاق بشأن الرهائن (المحتجزين الإسرائيليين في غزة)".
"العربي الجديد" يتابع تطورات حرب غزة أولاً بأول..