بينما يحتفل العالم بعيد الميلاد يواصل الاحتلال الإسرائيلي الحرب على غزة التي تدخل يومها الـ446. واستهدف الاحتلال خياماً للنازحين الفلسطينيين في خانيونس وحي الشيخ رضوان، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، كما واصل استهداف المستشفيات في القطاع بالروبوتات المتفجرة.
وقالت وزارة الصحة في غزة اليوم الأربعاء إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب ثلاثة مجازر وصل من جرائها إلى المستشفيات 23 شهيداً و39 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية، ما يرفع حصيلة العدوان منذ السابع من أكتوبر إلى 45.361 شهيداً و107.803 مصابين.
وعلى صعيد المساعي للتوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء أمس الثلاثاء، أن فريق التفاوض الإسرائيلي سيغادر الدوحة الليلة (أمس)، بعد "أسبوع مهم من المفاوضات" لإجراء مشاورات داخلية بشأن صفقة تبادل الأسرى مع حركة المقاومة الفلسطينية (حماس)، الأمر الذي اعتبره مراقبون أحدث حلقة في سلسلة مراوغات نتنياهو المستمرة بينما يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أميركي، حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة منذ أكثر من 14 شهراً.
وقال مكتب نتنياهو، في بيان: "سيعود فريق التفاوض، الذي يضم مسؤولين كباراً من (جهاز الاستخبارات الخارجية) الموساد و(جهاز الأمن العام) الشاباك والجيش، إلى إسرائيل الليلة من الدوحة بعد أسبوع مهم من المفاوضات"، وفق هيئة البث العبرية (رسمية). وأضاف أنّ عودة الفريق تهدف إلى "إجراء مشاورات داخلية بشأن مواصلة المفاوضات من أجل إعادة المختطفين (الأسرى الإسرائيليين في غزة)"، دون إعطاء تفاصيل. وفور الإعلان، أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية بأنّ "الفجوة بين إسرائيل وحماس ليست كبيرة وتسمح بالتوصل إلى تفاهمات".
ويتابع "العربي الجديد" تطورات الحرب على غزة أولاً بأول.