مع دخول حرب غزة يومها الـ442، استهدف الاحتلال الإسرائيلي منزلاً يعود لعائلة "خلة" في جباليا البلد في شمال قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد عشرة مواطنين فلسطينيين، بينهم سبعة أطفال، في استمرار لسياسة الاحتلال باستهداف منازل الفلسطينيين. وأعلنت حركة حماس مقتل 60 جندياً وضابطاً للاحتلال، جراء تصديها للعملية العسكرية التي يشنها الاحتلال على شمال القطاع منذ 77 يوماً.
واليوم السبت، أعلنت كتائب القسام أن مقاتليها "تمكنوا من الإجهاز على ثلاثة جنود في جيش الاحتلال طعناً بالسكاكين واغتنام سلاحهم الشخصي ثم اقتحام منزل تحصنت به قوة راجلة والإجهاز على جنديين من أفرادها عند بوابة المنزل" قبل الاشتباك مع الآخرين من مسافة صفر وسط مخيم جباليا شمال القطاع.
في الأثناء، وصل إلى القاهرة اليوم السبت وفد إسرائيلي يضم مسؤولين معنيين بملف مفاوضات وقف إطلاق النار وصفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس في قطاع غزة. ووفقاً لمعلومات حصل عليها "العربي الجديد"، فإنه من المقرر أن يعقد الوفد اجتماعاً مع المسؤولين في جهاز المخابرات المصرية لمناقشة بعض التفاصيل العالقة في المفاوضات الجارية برعاية الوسطاء في مصر وقطر، إضافة إلى مراجعة بعض البنود الخاصة بإدارة الحدود ومعبر رفح خلال مراحل الاتفاق.
وتوازياً، عقد رئيس جهاز المخابرات المصري حسن رشاد والمسؤولون في الجهاز المعنيون بملف الوساطة الخاصة بوقف إطلاق النار في غزة ولجنة الإسناد المجتمعي المقترحة لإدارة القطاع بعد الحرب لقاءً موسعاً مع قادة حركات "حماس"، و"الجهاد"، و"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين". وعلم "العربي الجديد" أن اجتماع رئيس المخابرات العامة المصري مع قيادات الحركات الثلاث يأتي عقب مباحثات مصرية رفيعة المستوى جرت مؤخراً مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال وجوده في القاهرة لحضور قمة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي، وذلك لإقناعه بالعدول عن موقفه الرافض تشكيلَ لجنة الإسناد المجتمعي. ووفقاً لمصادر مصرية، فإن هناك تطوراً إيجابياً بشأن موقف أبو مازن، وهو ما سيُترجَم في إجراءات عملية خلال الأيام المقبلة.
ويتابع "العربي الجديد" تطورات حرب غزة أولاً بأول..