يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي حرب غزة لليوم الـ316 على التوالي مرتكباً خلالها المجزرة تلو الأخرى، فضلاً عن حصاره وتجويعه المتعمد أبناء قطاع غزة الذين يعيشون ظروفاً كارثية منذ بداية العدوان الإسرائيلي، إذ فقد معظمهم، إن لم يكن جميعهم، ممتلكاته ومدخراته.
ميدانياً، سقط شهداء وجرحى، فجر السبت، في قصف الاحتلال الإسرائيلي لمدينتي غزة وخانيونس، وفقاً لما ذكرته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا). وأفادت الوكالة، نقلاً عن مصادر طبية، باستشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، جراء قصف الاحتلال لمنزل في حيّ الشيخ رضوان بمدينة غزة. كذلك أُصيب آخرون بجروح في قصف الاحتلال لمنزل قرب المستشفى الأوروبي شرق مدينة خانيونس. وشنت طائرات الاحتلال الحربية غارة على شارع صلاح الدين الرئيس بين مناطق القطاع كافة في منطقة السطر الشرقي بمدينة خانيونس. كذلك شنت طائرات الاحتلال 3 غارات على محيط المدخل الجنوبي لبلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، فيما نسف جيش الاحتلال مباني سكنية بحيّ تل السلطان غربيّ رفح جنوبيّ قطاع غزة.
على صعيد المفاوضات الرامية إلى وقف حرب غزة المستمرة منذ عشرة شهور، أصدرت قطر ومصر والولايات المتحدة الأميركية بياناً مشتركاً، أمس الجمعة، عقب انتهاء جولة المفاوضات المنعقدة في الدوحة، على مدار اليومين الماضيين، بشأن السعي لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وصفقة تبادل للأسرى. وقال البيان إنه "على مدى الـ48 ساعة الماضية في الدوحة، انخرط كبار المسؤولين من حكوماتنا في محادثات مكثفة كوسطاء بهدف إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن الرهائن والمحتجزين. كانت هذه المحادثات جادة وبنّاءة وأُجريت في أجواء إيجابية".
من جهته، قال المتحدث باسم حركة حماس جهاد طه، في تصريحات لـ"العربي الجديد"، إن "ما أُبلغت به قيادة الحركة، يوم الجمعة، حول نتائج اجتماعات الدوحة لوقف إطلاق النار لا يتضمن الالتزام بما تم الاتفاق عليه في 2 يوليو/تموز الماضي"، مشيراً إلى أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "لا يريد الاتفاق، وهو يستفيد من سياسة الولايات المتحدة الأميركية في شراء الوقت وإحداث أجواء إعلامية من الإيجابية الكاذبة، وأخذه المفاوضات ذريعة للاستمرار في مجازره المروعة التي فاقت حرب الإبادة الجماعية".
"العربي الجديد" ينقل لكم تطورات حرب غزة أولًا بأول.