كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم الثلاثاء، عن توجه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو نحو توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة، وصولًا إلى احتلال مدينة غزة والمخيمات المركزية في وسط القطاع.
المزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط:
بينما تتواصل فصول حرب الإبادة على غزة والتجويع الممنهج، وتتفاقم من جرائها الكارثة الإنسانية، سجل القطاع المحاصر، اليوم الثلاثاء، ثماني وفيات جديدة من جراء التجويع ما يرفع الحصيلة الكلية إلى 188 شهيداً، من بينهم 94 طفلاً، بحسب وزارة الصحة. في غضون ذلك، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم الثلاثاء، عن توجه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو نحو توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة، وصولًا إلى احتلال مدينة غزة والمخيمات المركزية في وسط القطاع. وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن مسؤول سياسي، بأن رئيس الحكومة ترأس مشاورات أمنية شارك فيها وزير الأمن يسرائيل كاتس وعدد من كبار قادة المؤسسة الأمنية، حيث عُرضَت سيناريوهات الحرب ومناقشة التحضيرات الميدانية. وبحسب ما أعلن مكتب نتنياهو، فإن الجيش أبدى استعداده لتنفيذ أي قرار يتخذه المجلس الوزاري المصغر، بينما بات نتنياهو يميل بشكل واضح إلى خيار الاحتلال الكامل لمناطق وسط القطاع، على أن تُستكمل النقاشات في جلسات وزارية لاحقة يوم الخميس المقبل.
في الأثناء، أعلن منسق أعمال حكومة الاحتلال، اليوم الثلاثاء، مصادقة "الكابينت" الأمني الإسرائيلي على آلية جديدة لاستئناف إدخال البضائع إلى التجار في قطاع غزة. وحسب الإعلان، "تمت الموافقة على عدد محدود من التجار المحليين وذلك بناء على معايير محددة وتقييم أمني دقيق". وأضاف المنسق أن البضائع تشمل مواد غذائية أساسية وغذاء للأطفال وفواكه وخضراوات ومستلزمات النظافة، مشيرا إلى أن عمليات الدفع ستتم عبر الحوالات البنكية فقط. ولفت إلى أن جميع البضائع ستخضع لتفتيش دقيق قبل دخولها.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، عن مصدر أمني إسرائيلي وصفته بالمطلع قوله إن الاتصالات بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة لا تشهد أي تقدم، مضيفاً: "نحن عالقون في طريق مسدود، ولا توجد حالياً أي مفاوضات ولا تلوح صفقة في الأفق". في المقابل، قال القيادي في حركة حماس أسامة حمدان، مساء أمس الاثنين، إنّ مواصلة الاحتلال الإسرائيلي "سياسته الإجرامية في هندسة التجويع، وتصعيده كل صنوف الإبادة ضد أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة أمام مرأى ومسمع العالم، تعد جريمة ضد الإنسانية، وستبقى وصمة عار تلاحق كل داعمي الاحتلال والمتقاعسين عن منعها ووقفها"، داعياً أعضاء مجلس الأمن إلى الضغط على الاحتلال الإسرائيلي "لوقف المأساة الإنسانية في قطاع غزة، التزاماً بالقانون الدولي الإنساني، الذي يحمّل القوة القائمة بالاحتلال المسؤولية عن توفير ما يلزم لحياة السكان، وتأمين الغذاء والدواء والمياه لهم، وكل ما يلزم للحياة الكريمة".
في السياق، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، أمس الاثنين، أنّ مستشفيات القطاع سجّلت خلال الساعات الماضية وفاة خمسة أشخاص نتيجة المجاعة وسوء التغذية، جميعهم من البالغين. وبذلك، يرتفع العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى 180 شهيداً، من بينهم 93 طفلاً، وفق الوزارة. ويواجه سكان قطاع غزة أزمة حادة في الغذاء والمياه والرعاية الصحية في ظل استمرار القيود الإسرائيلية المشددة على دخول المساعدات الإنسانية منذ إغلاق الاحتلال المعابر بشكل شبه كامل في أوائل مارس/آذار الماضي.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، أمس الاثنين، إن نحو 28 طفلاً يستشهدون يومياً في قطاع غزة من جراء القصف والتجويع الإسرائيليين المستمرين منذ أكثر من 660 يوماً. وأوضحت المنظمة أن الأطفال في غزة يواجهون الموت "بالقصف وسوء التغذية والجوع ونقص المساعدات والخدمات الحيوية". وأضافت: "في غزة يُقتل يومياً ما معدله 28 طفلاً، أي بحجم صف دراسي واحد". وشددت "يونيسف" على أن "أطفال غزة بحاجة إلى الغذاء والماء والدواء والحماية. والأهم من ذلك كله، هم بحاجة إلى وقف إطلاق النار الآن".
أبلغت وزارة الداخلية الجزائرية، الثلاثاء، قادة 12 حزبا سياسيا رفضها السماح لهم بتنظيم مسيرة شعبية وسط العاصمة، لدعم القضية الفلسطينية والتعبير عن موقف مساند لقطاع غزة، وأحالت الأحزاب إلى تنظيم فعاليات داخل الفضاءات المغلقة.
وقال بيان رسمي أرسلته الداخلية إلى الاحزاب، ردا على طلبها تنظيم مسيرة وطنية سلمية تضامنا مع الشعب الفلسطيني تحت شعار "الجزائر مع فلسطين... عيد التجويع والتهجير"، يوم الخميس أو الجمعة المقبلين: "إجابة على هذا الطلب يشرفني أن أدعوكم إلى تنظيم هذه الوقفات التضامنية على مستوى القاعات والفضاءات المخصصة للاجتماعات العمومية المتاحة". وبررت الداخلية موقفها بالاستناد إلى قانون ينظم التجمعات والاجتماعات العمومية، صدر عام 1989، وما زال ساري المفعول، على الرغم من أن هذا القانون لا يمنع تنظيم المظاهرات والمسارات في الشارع، كما يبدو رد الداخلية مناقضا لنص المادة 52 من الدستور الصادر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، والتي تنص صراحة على حق التجمع السلمي لمجرد التصريح للسلطات، دون ترخيص.
ويخص رد الداخلية 12 حزبا وهي: حركة مجتمع السلم، وحزب العمال، والفجر الجديد، وصوت الشعب، وحركة النهضة، وجبهة العدالة والتنمية، وحزب الكرامة، والحرية والعدالة، وجبهة الحكم الراشد، واتحاد القوى الديمقراطية والاجتماعية، وجبهة الجزائر الجديدة، وتجمع أمل الجزائر.
رغم إعلان الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، في يونيو/حزيران الماضي، وقف بيع الذخيرة إلى إسرائيل، خلال فترة عدوانها على إيران، معتبراً البلدين صديقين لبلاده، حطّت طائرة إسرائيلية بعد ساعات من ذلك في مطار بلغراد وتم تحميلها بالأسلحة التي عادت في إلى دولة الاحتلال. وتشير معطيات جديدة، نُشرت اليوم الثلاثاء في صحيفة هآرتس العبرية، إلى أن صربيا حطّمت رقماً قياسياً هذا العام في تصدير الأسلحة لإسرائيل، إذ صدّرت في غضون ستة أشهر شحنات أسلحة إلى الاحتلال، في ظل استمرار حرب الإبادة على قطاع غزة، تجاوزت قيمتها ما صدرته لها طوال العام السابق.
التفاصيل عبر الرابط:
كشفت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الثلاثاء، عن أن معتقلاً "مجهول الهوية" من قطاع غزة (يبلغ من العمر نحو 40 عاماً)، استُشهد من جراء "سقوطه" من مكان مرتفع داخل منشأة تابعة لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، بينما كانت يداه مكبلتين. وتعود الحادثة إلى شهر يناير/كانون الثاني 2024، وجرى التكم على هويته، وسط مزاعم إسرائيلية بأنه "سقط أثناء محاولته الهروب من المنشأة التي كان يخضع فيها للتحقيق، وكان مكبل اليدين في تلك اللحظة"، فيما رفض "الشاباك" التعليق على هذه المعلومات.
التفاصيل عبر الرابط:
تدرك دولة الاحتلال الإسرائيلي مخاطر إقدامها على احتلال قطاع غزة كاملاً رغم تدمير معظمه في حرب الإبادة المستمرة، ومنها تسبب العمليات العسكرية بمقتل المحتجزين الإسرائيليين وجنود في جيش الاحتلال، فضلاً عن استنزاف الجنود وإرهاقهم جسدياً ونفسياً، وما يترتب على ذلك من كلفة عسكرية واقتصادية وجوانب أخرى، منها أمنية.
وعليه، فإنّ قرار احتلال القطاع، الذي نُسب إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مساء الأحد، على لسان مسؤول سياسي في ديوانه، أكثر تعقيداً مما يبدو، خاصة في ظل طرح قادة الجيش تصورات أخرى للتعامل مع القطاع، بعضها قد يناقش اليوم. ومن المتوقع أن يعرض رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير في جلسة أمنية مصغّرة، مرتقبة اليوم الثلاثاء، بمشاركة نتنياهو، خطط الجيش لاستمرار تطويق مخيّمات الوسط واستنزاف حماس داخل مدينة غزة.
التفاصيل عبر الرابط:
أفادت وسائل إعلام عبرية، مساء الاثنين، بأنّ رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قرّر احتلال قطاع غزة بالكامل. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية (كان) عن وزراء تحدثوا إلى نتنياهو قولهم إنه قرّر "توسيع العملية العسكرية" في غزة، وذلك رغم الخلافات مع المؤسّسة الأمنية. وفي محادثاته مع عدد من الوزراء، استخدم رئيس الوزراء عبارة "احتلال القطاع"، وزعم أنه يرغب في احتلال كامل للقطاع "من أجل حسم المعركة ضدّ حماس".
التفاصيل عبر الرابط:
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، الاثنين، إن نحو 28 طفلاً يستشهدون يومياً في قطاع غزة، جراء القصف والتجويع الإسرائيليين المستمرين منذ أكثر من 660 يوماً. وأوضحت المنظمة أن الأطفال في غزة يواجهون الموت "بالقصف وسوء التغذية والجوع ونقص المساعدات والخدمات الحيوية". وأضافت: "في غزة، يُقتل يومياً ما معدله 28 طفلاً، أي بحجم صف دراسي واحد".