استشهد فلسطيني وأُصيب عدد آخر بجروح جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي محيط صالة دريم غرب مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة.
حرب الإبادة على غزة | مجزرة بحق طالبي مساعدات في خانيونس ورفح
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة على قطاع غزة المحاصر، حيث ارتكب صباح اليوم السبت، مجزرة جديدة قرب مركزي توزيع مساعدات في خانيونس ورفح جنوبي القطاع، أدت إلى استشهاد العشرات. وتستمر معاناة الفلسطينيين في ظل حرب التجويع والحصار، حيث أفادت وزارة الصحة في غزة، أمس الجمعة، بأنّ أعداداً غير مسبوقة من المواطنين المجوعين من كافة الأعمار تصل إلى أقسام الطوارئ في حالة إجهاد وإعياء شديدين. وقالت الوزارة في بيان: "أعداد غير مسبوقة من المواطنين المجوعين من كافة الأعمار تصل إلى أقسام الطوارئ في حالة إجهاد ووإعياء شديدين"، وحذرة من أن "المئات من الذين نحلت أجسادهم سيكونون عرضة للموت المحتم، نتيجة الجوع وتخطي قدرة أجسادهم على الصمود".
في الأثناء، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ليل الجمعة، إنه سيُفرج عن 10 محتجزين آخرين من غزة "قريباً"، دون تقديم تفاصيل إضافية، مشيداً بجهود مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف. وخلال عشاء مع أعضاء في مجلس النواب في البيت الأبيض، قال ترامب بحسب ما نقلت وكالة رويترز: "استعدنا معظم الرهائن. سنستعيد عشرة رهائن آخرين قريباً جداً، ونأمل أن ننتهي من ذلك بسرعة".
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، أمس الجمعة، عن مصادر مطلعة قولها إن تل أبيب تدرس إرسال وفد ثانٍ من كبار مسؤوليها إلى الدوحة، مشيرة إلى أن إسرائيل تسعى لـ"إغلاق الصفقة" والتوصل إلى اتفاق، فيما اعتبرت أن "الأسبوع الحالي سيكون مفصلياً في الدوحة بشأن قبول كل من إسرائيل وحماس للمقترح الأخير المطروح". كذلك نقل موقع القناة 12 عن مسؤول إسرائيلي مطلع قوله إن الوسطاء قدموا مقترحاً جديداً للطرفين، يأخذ بالاعتبار الموقف الإسرائيلي المحدّث. وفي هذه المرحلة، تنتظر إسرائيل رد حركة حماس على المقترح المقدم.
من جانبه، قال المتحدث باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، في كلمة مصورة، أمس الجمعة، إن حركة حماس "عرضت مراراً خلال الأشهر الأخيرة عقد صفقة شاملة نسلم فيها كل أسرى العدو دفعة واحدة". وأكد أن اسرائيل "رفضت ما عرضناه"، مضيفاً: "إذا تعنّت العدو بجولة المفاوضات، فلن نضمن العودة مجدداً لصيغة الصفقات الجزئية، ولا لمقترح الأسرى العشرة".
في موازاة ذلك، كشفت القناة 12 العبرية، أمس الجمعة، أن رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" ديفيد برنيع، طلب خلال زيارة أجراها لواشنطن هذا الأسبوع، دعماً أميركياً لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة. ونقلت القناة عن مصدرين مطّلعين على التفاصيل لم تسمّهما، أن برنيع زار واشنطن لمناقشة خطط إسرائيل بشأن "ترانسفير" الفلسطينيين من القطاع، وطلب مساعدة أميركية لحثّ دول أخرى على استقبال مئات آلاف الفلسطينيين من غزة.
"العربي الجديد" يتابع تطورات حرب الإبادة على غزة أولاً بأول..
صعّدت عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة من لهجتها ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مطالبة إياه بوقف الحرب فورًا والتوصل إلى اتفاق يعيد أبناءهم، محذّرة من انهيار المفاوضات الجارية في الدوحة. وفي بيان متزامن مع وقفات احتجاجية، قالت العائلات إن "وقف الحرب هو السبيل الوحيد لإعادة الرهائن، والرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرك ذلك، لكن نتنياهو يتهرب من استحقاق القرار".
أفادت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم السبت، بأن لديها ما يكفي من الغذاء لجميع سكان غزة لأكثر من ثلاثة أشهر في انتظار الدخول. وقالت "أونروا"، في منشور على صفحتها بموقع فيسبوك اليوم ، "لدينا ما يكفي من الغذاء لجميع سكان غزة لأكثر من ثلاثة أشهر مخزنة في المخازن - بما في ذلك المخزون في العريش بمصر - في انتظار الدخول". وأضافت أن "اللوازم متوفرة. الأنظمة في مكانها". وتابعت قائلة :"افتحوا البوابات وارفعوا الحصار للسماح لأونروا بالقيام بعملها ومساعدة المحتاجين من بينهم مليون طفل".
UNRWA has enough food for the entire population of #Gaza for over three months stockpiled in warehouses–including this one in Al Arish, Egypt–awaiting entry.
— UNRWA (@UNRWA) July 19, 2025
The supplies are available. The systems are in place.
Open the gates, lift the siege, allow UNRWA to do its work and… pic.twitter.com/3e1bVbFnGv
-
الوسطاء يقدّمون مقترحاً محدثاً لإبرام هدنة في غزة
-
محاولات أسر جنود إسرائيليين في غزة لتعزيز أوراق التفاوض
-
المستشار الألماني: الأحداث في غزة لم تعد مقبولة
-
إسرائيل ترفض تجديد تأشيرات رؤساء 3 وكالات أممية في غزة
-
حماس: الاحتلال يراكم الفشل وليس أمامه إلا صفقة التبادل
-
أبو عبيدة: عرضنا تسليم أسرى العدو دفعة واحدة لكن نتنياهو رفض
عرضت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مشاهد من تدمير آلية عسكرية إسرائيلية بتفجير عبوة شديدة الانفجار شرقي حي الشجاعية في مدينة غزة.