قال أربعة شهود إن القوات الروسية عززت في الأسابيع الأخيرة مواقعها الدفاعية في محطة زابوريجيا للطاقة النووية وحولها بجنوب البلاد، قبل هجوم مضاد متوقع في المنطقة.
ولدى القوات الروسية مواقع لإطلاق النار فوق بعض مباني المحطة النووية منذ أشهر. ونُصبت الشباك فيما يحتمل أنه عائق أمام الطائرات المسيرة.
والإجراءات التي تحدث عنها موظفان أوكرانيان في المحطة واثنان آخران من سكان مدينة إنيرهودار تبرز المخاطر التي تشكلها الحرب على أمن المنشأة.
وطلبت المصادر عدم نشر هويتها، خوفاً على سلامتهم، في مدينة خاضعة للحكم الروسي.
وقالت الشركة الروسية التي تشغل المحطة إن أي تحرك عسكري محتمل من أوكرانيا يشكّل تهديداً على السلامة النووية، وإن معدات المحطة تخضع للصيانة كما يلزم. ولم ترد وكالة المخابرات الحربية الأوكرانية ووزارة الدفاع الروسية على طلبات للتعليق.
وقال أربعة دبلوماسيين لـ"رويترز" إن الوكالة تعتزم طرح اتفاق بين روسيا وأوكرانيا على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر، بهدف حماية المنشأة.