حاملة طائرات أميركية تصل إلى الكاريبي في أكبر حشد عسكري قرب فنزويلا
استمع إلى الملخص
- القوات الأميركية نفذت 20 ضربة ضد قوارب تهريب المخدرات منذ سبتمبر، مما أدى إلى مقتل 80 شخصًا، في أكبر حشد عسكري بالمنطقة منذ عقود، مع 12 ألف جندي و12 سفينة حربية ضمن "عملية الرمح الجنوبي".
- واشنطن تنشر قدرات عسكرية كبيرة في الكاريبي لمكافحة تهريب المخدرات، بينما ترى فنزويلا أن الهدف هو إطاحة مادورو، وسط مناقشات أميركية حول خيارات عسكرية محتملة.
أعلنت البحرية الأميركية، اليوم الأحد، عن وصول حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر. فورد"، الأحدث في الأسطول الأميركي، إلى مياه البحر الكاريبي، في استعراض واضح للقوة العسكرية، ما أثار تساؤلات حول دلالات هذا الحشد العسكري على حملة إدارة الرئيس دونالد ترامب
لمكافحة المخدرات في أميركا الجنوبية. وينظر إلى وصول الحاملة "فورد" إلى الكاريبي بوصفه تطوراً بارزاً في إطار العملية التي تصفها الإدارة الأميركية بأنها حملة لمكافحة تهريب المخدرات، بينما يعتبرها مراقبون تصعيداً في الضغط العسكري على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.ومنذ مطلع سبتمبر/ أيلول، نفذت القوات الأميركية ما لا يقل عن 20 ضربة استهدفت قوارب صغيرة زعمت استخدامها لتهريب المخدرات في الكاريبي والمحيط الهادئ الشرقي، وأسفرت عن مقتل نحو 80 شخصاً. وتُعد هذه الخطوة جزءاً من أكبر حشد للقوة العسكرية الأميركية في المنطقة منذ عقود، حيث ارتفع عدد الجنود الأميركيين إلى نحو 12 ألفاً موزعين على ما يقرب من 12 سفينة حربية تابعة للبحرية، ضمن ما أطلق عليه وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث اسم "عملية الرمح الجنوبي".
وأوضحت البحرية الأميركية أن مجموعة القتال التابعة لحاملة الطائرات "فورد"، والتي تضم أسراباً من المقاتلات ومدمرات مزودة بصواريخ موجهة، عبرت صباح الأحد مضيق أنيجادا قرب جزر فيرجين البريطانية. ومنذ أغسطس/ آب الماضي، تنشر واشنطن قدرات عسكرية كبيرة في منطقة البحر الكاريبي، من بينها ست سفن حربية، بهدف معلن هو مكافحة تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة. في المقابل، ترى فنزويلا أن نشر هذا الأسطول هدفه إطاحة الرئيس نيكولاس مادورو والاستيلاء على احتياطياتها النفطية.
يأتي ذلك في وقت نقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية، أول من أمس الجمعة، عن مصادر مطلعة قولها إنّ مناقشات تضم مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى جرت منذ أيام بشأن فنزويلا، تناولت مجموعة متنوعة من الخيارات العسكرية المتاحة. ولمّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إلى إمكانية اتخاذ قرار قريباً بشأن عمل عسكري ضد فنزويلا. وأضاف ترامب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة: "لا أستطيع أن أخبركم بما سيكون عليه الأمر، لكنني حسمت أمري إلى حد ما" بشأن فنزويلا.
(أسوشييتد برس، العربي الجديد)