جيش الاحتلال يكثف عدوانه على غزة بشكل "لم يُشهد مثله منذ أشهر"
استمع إلى الملخص
- منذ مارس، نفّذ الجيش حوالي 7 آلاف هجوم، مستهدفًا 280 نفقًا قتاليًا، مع استمرار المعارك والسيطرة الجزئية على مناطق مثل بيت حانون، وسط مقاومة فلسطينية.
- رغم الحديث عن مؤشرات إيجابية لاتفاق محتمل مع حماس، يستعد الجيش لمرحلة جديدة من القتال، مع تركيز على تطويق مدينة غزة والمخيمات المحيطة.
كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته في قطاع غزة في الأيام الأخيرة، على نحو "لم يُشهد مثله منذ عدة أشهر"، بحسب ما قاله ضابط كبير لهيئة البث اليوم الخميس، ما يعني الإمعان في الإبادة وارتكاب المجازر، كما "يعتزم تصعيدها أكثر في الفترة القريبة، حتى الإعلان عن صفقة".
وأضاف الضابط أنه "لا يزال هناك الكثير من المناطق التي يجب السيطرة عليها وأشياء يجب القيام بها. هناك الآن خمس فرق عسكرية في قطاع غزة لهذا الغرض. على بُعد 150 متراً مما كان يُعرف بقرية جباليا، لم يتبقَ سوى الرمال فقط". ووفقاً لأقواله، لا تزال المعارك جارية، ولا يزال هناك مقاومون "يحاولون مفاجأة القوات. (على مسافة) أربعة كيلومترات فقط من إسرائيل".
وأشارت "كان" إلى أنه منذ مارس/ آذار الماضي، نفّذ الجيش الإسرائيلي قرابة 7 آلاف هجوم، زاعماً أنها شملت استهداف 280 نفقاً قتالياً من بين أهداف أخرى. وبعد ما يقرب من عامين على بدء حرب الإبادة، قدّر ضابط كبير في جيش الاحتلال، أن "من بين المهام المتبقية: السيطرة على بيت حانون، حيث تم تدمير حوالي 50% فقط من الأهداف، مثل البنية التحتية تحت الأرض، واحتلال مدينة غزة. ولا تزال هناك إمكانية في قطاع غزة لإنتاج عبوات ناسفة بشكل مستقل، وتبقى هناك لواءان تابعان لحماس".
وكانت هيئة البث العبرية، قد قالت الأربعاء، إن الجيش الإسرائيلي سينتقل إلى مرحلة جديدة من القتال في قطاع غزة، رغم الحديث عن "مؤشرات إيجابية" على احتمال التوصل إلى اتفاق لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار مع حركة "حماس". وقالت القناة 12 الإسرائيلية "يستعد الجيش لاستكمال السيطرة على قطاع غزة من خلال الفرق الخمس التي تنشط في الميدان".
وأضافت أن "خمس فرق عسكرية تنشط داخل غزة، وهو أمر ضخم لم نشهده منذ أكثر من عام". وتابعت: "من ضمن تلك الفرق، يعمل في منطقة رفح جنود من الفرقة 143، كما تعمل الفرقة 36 في خانيونس، وتعمل الفرقة 99 في مناطق جباليا وبيت لاهيا ونتساريم". وأفادت بأن "الجيش يستعد لتطويق مدينة غزة والمخيمات الوسطى ومنطقة المواصي". واعتبرت أن "هذه خطوات كبرى، ومن النوع الذي يكمل سيطرة الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة بأكمله، ومن المرجح أن تتطور في الأيام المقبلة".