جيش الاحتلال يقيم حاجزاً بريف القنيطرة وينفذ عملية في بيت جن

10 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 11:12 (توقيت القدس)
آلية عسكرية إسرائيلية في ريف القنيطرة، 18 ديسمبر 2025 (بكر القاسم/الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أقام جيش الاحتلال الإسرائيلي حاجز تفتيش بين قريتي المعلّقة وغدير البستان في ريف القنيطرة، مما عرقل حركة التنقل وأثار قلق الأهالي الذين يعتمدون على الطريق بشكل أساسي.
- أفرجت قوات الاحتلال عن ثلاثة شبان وطفل بعد اعتقالهم في حملة أمنية، حيث اعتقل الطفل سابقاً أثناء رعيه الأغنام، بينما اختطف الشبان أثناء جمعهم الحطب.
- نفّذ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية في بيت جن، زاعماً اكتشاف وتدمير مخزن أسلحة لـ"تنظيم الجماعة الإسلامية"، ضمن جهود لإزالة التهديدات الأمنية وحماية المستوطنات.

أقام جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، حاجز تفتيش عسكري بين قريتي المعلّقة وغدير البستان في ريف محافظة القنيطرة، جنوب غربي سورية، في خطوة جديدة تعكس استمرار التوغلات والضغوط الأمنية الإسرائيلية على مناطق الجنوب السوري. وأفاد الناشط الإعلامي في المنطقة، يوسف المصلح، لـ"العربي الجديد"، بأن الحاجز العسكري عرقل حركة التنقل بين القرى المحيطة ومركز المحافظة، حيث منع مرور حافلة كانت تنقل يومياً طلاب الجامعات والمدارس الثانوية إلى مدينة القنيطرة، ما أثار حالة من القلق والاستياء بين الأهالي الذين يعتمدون على هذا الطريق بشكل أساسي.

وفي سياق متصل، أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الاثنين، عن ثلاثة شبان وطفل، بعد ساعات من اعتقالهم خلال حملة أمنية نفّذتها في ريف القنيطرة. وبحسب المصلح، فإن الطفل كان قد اعتقل سابقاً أثناء رعيه الأغنام في قرية كودنة بريف القنيطرة الجنوبي، بينما اختطف الشبان الثلاثة من بلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي، أثناء جمعهم الحطب في منطقة قريبة من خطوط التماس.

عملية عسكرية إسرائيلية في بيت جن

كما أعلن جيش الاحتلال، اليوم، أنه نفّذ عملية عسكرية ليلية في منطقة قرية بيت جن، جنوبي سورية، وزعم أنها أسفرت عن اكتشاف وتدمير مخزن أسلحة تابع لـ"تنظيم الجماعة الإسلامية". وأوضح بيان الجيش أن قوات الفرقة 210 نفّذت العملية خلال الأسبوع الماضي، وعثرت على أسلحة متنوعة وألغام وأجهزة اتصالات، قبل أن تقوم بتفجيرها في الموقع نفسه. وزعم البيان أن التنظيم "يواصل تنفيذ عمليات ضد إسرائيل من الجبهة الشمالية"، مدعياً أن العملية تأتي ضمن سلسلة عمليات تهدف إلى "إزالة التهديدات الأمنية" وحماية المستوطنات الإسرائيلية وسكان الجولان المحتل.

وكان وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد شدد في تصريحات سابقة على ضرورة إبقاء الجيش الإسرائيلي منتشراً في المناطق الحدودية المقابلة لجنوب لبنان والجولان السوري، واصفاً إياها بـ"المنطقة العازلة" التي يجب الحفاظ عليها أمنياً. ويأتي تصاعد النشاط العسكري الإسرائيلي في ريف القنيطرة ضمن نمط متكرر من الاعتقالات، وإنشاء الحواجز، وتنفيذ عمليات ميدانية داخل الأراضي السورية، ما يفاقم مخاوف السكان المحليين ويزيد من حالة عدم الاستقرار في المنطقة الحدودية.