جيش الاحتلال يعلن اعتراض صاروخ أطلق من اليمن

27 ديسمبر 2024   |  آخر تحديث: 08:57 (توقيت القدس)
تصاعد الدخان في صنعاء جراء قصف إسرائيلي، 4 أكتوبر 2024 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- اعترضت الدفاعات الجوية الإسرائيلية صاروخاً أُطلق من اليمن، مما أدى إلى تفعيل صافرات الإنذار في وسط إسرائيل وتدافع مئات الآلاف نحو الملاجئ، حيث أُصيب 18 شخصاً بجروح أثناء الهروب.
- نفذت إسرائيل غارات جوية واسعة على مواقع في اليمن، مستهدفة مطار صنعاء وميناء الحديدة ومنشآت حيوية أخرى، مما أدى إلى أضرار كبيرة وخروج المطار عن الخدمة.
- أعلنت حكومة الحوثيين عن مقتل ستة أشخاص وإصابة أربعين آخرين جراء الغارات، مع تأكيد استئناف العمل في مطار صنعاء وميناء الحديدة.

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة، أن الدفاع الجوي الإسرائيلي اعترض صاروخاً أُطلق من اليمن زأنّ "الصاروخ تم إسقاطه قبل أن يدخل الأراضي الإسرائيلية". كما تم تفعيل صافرات الإنذار في عدة مناطق وسط إسرائيل بسبب احتمال سقوط الحطام.

وأصيب 18 إسرائيلياً خلال تدافع مئات آلاف الإسرائيليين نحو الملاجئ في تل أبيب بعد إطلاق الصاروخ من اليمن. وذكرت هيئة البث الإسرائيلية في بيان أنه "بعد ساعات من تنفيذ إسرائيل رابع وأكبر هجوم لها على اليمن، أطلق الحوثيون صاروخاً باتجاه وسط إسرائيل".

ونقلت عن الجيش الإسرائيلي قوله إن "الصاروخ تم اعتراضه قبل أن يصل إلى الأجواء الإسرائيلية"، مشيرةً إلى أن صافرات الإنذار التي سُمعت في مناطق وسط البلاد كانت نتيجة "الخشية من شظايا الاعتراض"، على حد زعمه. وأوضحت الهيئة أن "صافرات الإنذار دوت في منطقة تل أبيب الكبرى، والسهل الساحلي، ويهودا، وهرع مئات آلاف الإسرائيليين إلى الملاجئ في أواسط البلاد".

وذكرت خدمات الإسعاف الأولي أنه لم يتم الإبلاغ عن إصابات مباشرة أو أضرار مادية، لكن 18 شخصاً أصيبوا بجروح أثناء محاولتهم الوصول إلى الملاجئ، في حين تم تسجيل حالتي هلع. وعلى أثر إطلاق الصاروخ، أُرجئ هبوط عدة رحلات جوية قادمة من أوروبا إلى مطار بن غوريون، قبل أن تُستأنف عمليات الهبوط بعد نحو نصف ساعة.

يأتي هذا بعد وقت قصير من استهداف الطائرات الحربية الإسرائيلية مواقع في اليمن الخميس. واستهدفت الغارات مطار صنعاء وميناء الحديدة ومنشآت نفطية ومحطات كهرباء. وأوضح مصدر عسكري في حديثه مع إذاعة جيش الاحتلال أن هذه الغارات "هي الأوسع" التي يشنها جيش الاحتلال على مواقع في اليمن.

واستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي مطار صنعاء الدولي وقاعدة الديلمي الجوية بعدة غارات تركزت على برج المراقبة ومدرج المطار وصالة المغادرة، بالإضافة إلى طائرات مدنية داخل المطار، في ظل أنباء عن خروج المطار عن الخدمة نتيجة الأضرار التي لحقت به. واستُهدِفَت أيضاً محطة حزيز لتوليد الطاقة الكهربائية، جنوب صنعاء، وهو الاستهداف الثاني لها بعد استهدافها الخميس الماضي.

ونفذ الطيران الحربي الإسرائيلي ثلاث غارات على محافظة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر، استهدفت ميناء الحديدة ومحطة رأس الكثيب لتوليد الطاقة الكهربائية. وأدت الغارات الإسرائيلية التي نُفِّذَت بالتزامن مع بثّ كلمة متلفزة لزعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي إلى تصاعد سُحب الدخان من الأماكن المستهدفة.

يشار إلى أن هذه هي المرة الرابعة التي يستهدف فيها الطيران الإسرائيلي أهدافاً داخل اليمن، حيث شنّ غارات جوية في يوليو/ تموز، وغارة أخرى في سبتمبر/ أيلول على محافظة الحديدة الساحلية، كما شن غارات جوية على صنعاء والحديدة الخميس الماضي.

وقالت حكومة صنعاء التابعة للحوثيين (غير معترف بها دولياً)، إن العدوان الإسرائيلي أدى إلى إزهاق أرواح ستة مواطنين وإصابة أربعين آخرين، فيما أعلن وزير النقل والأشغال العامة في حكومة الحوثيين محمد قحيم أن العمل في مطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة سيُستأنف ابتداءً من أمس الخميس.

(أسوشييتد برس، الأناضول، العربي الجديد)