جيش الاحتلال يطلق النار نحو ميناء للصيادين جنوبي لبنان في خرق جديد

28 ديسمبر 2024   |  آخر تحديث: 19:36 (توقيت القدس)
دوريات لقوات يونيفيل في الناقورة جنوبي لبنان (إكس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار على ميناء صيد في الناقورة جنوبي لبنان، مما أجبر الصيادين على الانسحاب، وسط خروقات متكررة لوقف إطلاق النار منذ نوفمبر 2023، والتي أسفرت عن سقوط 32 شهيداً و38 جريحاً.
- اتفاق وقف إطلاق النار يتضمن انسحاب الاحتلال إلى جنوب الخط الأزرق وانتشار الجيش اللبناني على الحدود، مع تفكيك البنى التحتية العسكرية ومصادرة الأسلحة غير المصرح بها.
- العدوان الإسرائيلي على لبنان أدى إلى 4063 شهيداً و16663 جريحاً، ونزوح نحو 1.4 مليون شخص، مع تصاعد العنف في سبتمبر الماضي.

أطلق جنود في جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، النار باتجاه ميناء صيد في الناقورة جنوبي لبنان ما أجبر الصيادين على الانسحاب، وفق وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية. وقالت الوكالة إن "عدداً من الصيادين توجهوا اليوم إلى الميناء لإخراج مراكبهم وأغراضهم بالتنسيق مع قوات حفظ السلام الأممية في لبنان (يونيفيل)".

وأضافت أنه "قبل انتهاء المهلة المعطاة لهم، بدأ جنود الاحتلال بإطلاق النار باتجاه الميناء، ما أجبرهم على الانسحاب". وأشارت الوكالة إلى أن "جنود العدو أقدموا على تخريب وسرقة محتويات ميناء الصيادين في الناقورة بالقطاع الغربي".

ومنذ 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، يسود وقف هش لإطلاق النار أنهى العدوان الإسرائيلي على لبنان الذي بدأ في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ثم تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/أيلول الفائت. وبدعوى التصدي لـ"تهديدات من حزب الله"، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 319 خرقاً لوقف إطلاق النار في لبنان حتى نهاية أمس الجمعة، ما أدى إجمالاً إلى سقوط 32 شهيداً و38 جريحاً، وفق إحصاء لـ"الأناضول" استناداً إلى بيانات وزارة الصحة اللبنانية. ودفعت هذه الخروقات حزب الله اللبناني إلى الرد، في 2 ديسمبر/كانون الأول الجاري، للمرة الأولى منذ سريان الاتفاق، بقصف صاروخي استهدف من خلاله موقع "رويسات العلم" العسكري في تلال كفر شوبا اللبنانية المحتلة.

ومن أبرز بنود اتفاق وقف إطلاق النار انسحاب الاحتلال الإسرائيلي تدريجياً إلى جنوب الخط الأزرق الفاصل مع لبنان خلال 60 يوماً، وانتشار قوات الجيش والأمن اللبنانية على طول الحدود ونقاط العبور والمنطقة الجنوبية. وبموجب الاتفاق، سيكون الجيش اللبناني الجهة الوحيدة المسموح لها بحمل السلاح في جنوب البلاد، مع تفكيك البنى التحتية والمواقع العسكرية، ومصادرة الأسلحة غير المصرح بها، وإنشاء لجنة للإشراف والمساعدة في ضمان تنفيذ هذه الالتزامات.

وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان عن أربعة آلاف و63 شهيداً، و16 ألفاً و663 جريحاً، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص، وتم تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد تصعيد العدوان في 23 سبتمبر/أيلول الماضي.

(الأناضول)

المساهمون