جيش الاحتلال يبدأ عملية برية في دير البلح وسط قطاع غزة

غزة

العربي الجديد

لوغو العربي الجديد
العربي الجديد
موقع وصحيفة "العربي الجديد"
21 يوليو 2025   |  آخر تحديث: 23 يوليو 2025 - 02:31 (توقيت القدس)
جيش الاحتلال يدخل دير البلح بريا وحركة نزوح واسعة للأهالي
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في دير البلح بقطاع غزة لأول مرة منذ بدء العدوان البري في أكتوبر 2023، مصحوبة بغارات جوية عنيفة استهدفت المساجد والمنازل، مما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى ونزوح العائلات.
- قصفت الطائرات الإسرائيلية مساجد ومنازل، منها منزل علي اللحام وعائلة السلقاوي، مما أدى إلى تدميرها بالكامل، بينما تتمركز آليات الاحتلال في منطقة "حكر" بدير البلح.
- تزايدت المخاوف من نية الاحتلال تدشين محور جديد، مع استمرار حصار العائلات الفلسطينية في دير البلح بسبب القصف المتواصل.

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، في المناطق الشرق لمدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، بشكل محدود، وذلك للمرة الأولى منذ بدء العدوان البري في نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2023. وشنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الغارات الجوية والأحزمة النارية العنيفة على المنطقة، طاولت عدداً من المساجد والمنازل ما تسبب في سقوط شهداء وجرحى. وأفاد شهود عيان لـ"العربي الجديد"، بأن عدداً كبيراً من العائلات اضطرت للنزوح في ساعات الفجر الأولى لشدة القصف الإسرائيلي الجوي والمدفعي لمنطقة "أبو هولي" وشرق البركة وغربها في دير البلح والمناطق القريبة من منطقة "المطاحن". وبحسب شهود العيان، فإن عدداً من العائلات ما زالت محاصرة في تلك المناطق نتيجة لشدة القصف الإسرائيلي وعمليات السيطرة بالقوة النارية التي يستخدمها الاحتلال لمنع تحرك الفلسطينيين.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال قصفت مساجد عقبة بن نافع وأهل السنة والمجاهدين عبر سلسلة من الغارات الجوية، ما أدى إلى تدميرها. وقصفت الطائرات الإسرائيلية منزل الفلسطيني علي اللحام بجانب مسجد أهل السنة ودمرته بالكامل، كما تم استهداف منزل يعود لعائلة السلقاوي بالطائرات الحربية ما تسبب في تدمير المنزل بالكامل، علماً أنه مخلى مسبقاً. ووفقاً للمصادر، فإن آليات الاحتلال الإسرائيلي تتمركز خلال الفترة الحالية بمنطقة "حكر" في دير البلح أو ما يطلق عليه الاحتلال "حاجز أبو هولي" الذي كان موجوداً قبل الانسحاب الإسرائيلي من غزة عام 2005.

وأشارت المصادر إلى أن وجود الآليات العسكرية والدبابات ينحصر في المنطقة الفاصلة بين دير البلح، وسط القطاع، ومدينة خانيونس جنوباً، لافتاً إلى أن المخاوف لدى الأهالي من نية الاحتلال تدشين محور جديد، ولفتت إلى وجود جثامين عدد من الشهداء الذين ارتقوا بفعل القصف الإسرائيلي الجوي والمدفعي قرب جسر وادي السلقا من الناحية الجنوبية القريبة لمدينة دير البلح، حيث لم تتمكن الطواقم من انتشالهم حتى الآن.

من جهة أخرى، ما زالت أعداد من العائلات الفلسطينية محاصرة في أقصى منطقة جنوب منطقة البركة وغربها في دير البلح بفعل القذائف وقصف الطائرات الحربية والاستطلاع، فضلاً عن القصف المدفعي المتواصل.

وأمس الأحد، أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي توسيع العمليات العسكرية لتطاول مناطق "لم تعمل فيها القوات في الماضي"، وأمر الفلسطينيين الموجودين في جنوب غربي دير البلح، وسط قطاع غزة، وهي منطقة تضم أعداداً كبيرة من المهجرين، بإخلاء المكان.