جيش الاحتلال: مسلّح اجتاز الحدود من لبنان وأطلق النار على قواتنا

09 يونيو 2026   |  آخر تحديث: 17:06 (توقيت القدس)
جنود إسرائيليون على حدود لبنان، 17 إبريل 2026 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أطلق مسلح النار على القوات الإسرائيلية بعد اجتيازه الحدود اللبنانية، مما أدى إلى تبادل إطلاق نار انتهى بمقتله دون إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي، الذي يواصل تمشيط المنطقة بمساعدة طائرات سلاح الجو.
- تضاربت الروايات حول موقع الحادثة، حيث أفادت بعض المصادر بأن المسلح وصل إلى أرض زراعية داخل إسرائيل، بينما أكد الجيش أنه كان في "منطقة الحزام الأمني".
- الحادثة تبرز أهمية الإجراءات الأمنية الإسرائيلية الأخيرة لإبعاد عناصر حزب الله عن الحدود، مع إصدار تعليمات لسكان المستوطنات بالبقاء في منازلهم.

أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه تلقّى بلاغاً أولياً، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، عن إطلاق نار باتجاه قواته على الحدود اللبنانية، و"قد ردّت القوات بإطلاق النار وقضت على مسلح في المنطقة، دون وقوع إصابات في صفوف قواتنا". وأضاف الجيش في بيانه الأولي أن "الحدث لا يزال مستمراً، وتواصل قوات الجيش الإسرائيلي أعمال التمشيط في المنطقة، إلى جانب طائرات تابعة لسلاح الجو استُدعيَت إلى المكان. ويحافظ الجيش على تواصل مستمر مع السلطات المحلية".

وأضافت وسائل إعلام عبرية لاحقاً أن المسلح كان قد تمكن من اجتياز الحدود مع لبنان. ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي تأكيد مسؤول أمني أن "المسلح تمكّن من اجتياز الحدود من لبنان وأطلق النار على القوة الإسرائيلية".

وذكر موقع "واينت" العبري أن الحادثة وقعت داخل منطقة عسكرية، حيث اندلع تبادل لإطلاق النار بين المسلح وقوة إسرائيلية كانت متمركزة في موقع عسكري قريب. وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يحقق في كيفية وصول المسلح إلى المنطقة وتمكنه من إطلاق النار باتجاه قواته، وما إذا كان قد تلقى مساعدة من جهات أخرى.

وفيما تضاربت الروايات بشأن مسار الحادثة، نقل الموقع عن الجيش الإسرائيلي قوله إن المسلح لم يجتز الحدود الدولية مع لبنان، بل كان داخل ما يُعرف بـ"منطقة الحزام الأمني". في المقابل، أفاد بعض سكان المنطقة، وفق الموقع نفسه، بأن المسلح تمكن من الوصول إلى أرض زراعية داخل إسرائيل قبل الاشتباك مع القوات.

وتكتسب الحادثة أهمية استثنائية في التقديرات الإسرائيلية، في ظل الإجراءات الأمنية والعسكرية التي اتخذها جيش الاحتلال خلال الفترة الماضية لإبعاد عناصر حزب الله عن المناطق الحدودية، ودفعهم إلى عمق الأراضي اللبنانية، بهدف الحد من أي محاولات تسلل نحو منطقة الجليل.

وأشارت القناة 12 العبرية إلى صدور تعليمات لسكان مستوطنات ميسغاف عام ومرغليوت ومنارة بالتزام تعليمات مسؤول الأمن في كل مستوطنة، والبقاء داخل المنازل وعدم التجوّل، كذلك أُغلقت شوارع في المنطقة. من جانبها، أفادت القناة آي 24 العبرية بأن المسلّح أطلق النار نحو القوة الإسرائيلية بواسطة مسدس، قبل مقتله.

وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأنه استُدعيَت قوات خاصة من وحدة الكوماندوس البحري "شاييطت 13"، إلى حدود لبنان لتنفيذ عمليات تمشيط في أعقاب عملية التسلل، رغم أن الحديث يدور عن مسلح واحد في هذه المرحلة.