جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ عمليات دهم في درعا

08 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 13:21 (توقيت القدس)
خلال توغل قوات الاحتلال في محافظة القنيطرة، 16 يناير 2025 (الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات دهم وتفتيش في قرية معرية بريف درعا، تزامنت مع إطلاق قذائف من الجولان المحتل نحو ريف القنيطرة، مما أجبر الأهالي على إغلاق محالهم التجارية.
- تكررت خروقات إسرائيل لاتفاقية فضّ الاشتباك الموقعة عام 1974، والتي هدفت لإنهاء الاقتتال بعد حرب أكتوبر، حيث أعلنت إسرائيل انهيار الاتفاقية التي أنشأت منطقة عازلة.
- رغم الاتفاق على آلية اتصال بإشراف أميركي لتنسيق المعلومات وخفض التصعيد، تستمر التوغلات الإسرائيلية في المنطقة.

نفذت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات دهم وتفتيش، فجر اليوم الأحد، طاولت منازل في الحي الشرقي بقرية معرية بريف محافظة درعا الغربي جنوبي سورية، في توغل جديد سبقه إطلاق قذائف من الجولان المحتل باتجاه ريف القنيطرة. 

وأكد مدير مؤسسة جولان الإعلام فادي الأصمعي، لـ"العربي الجديد"، أن عملية الدهم والتفتيش جرت فجرًا في قرية معرية، وسبقها إطلاق قذائف مدفعية من داخل الجولان المحتل نحو محيط قرية جبا في ريف محافظة القنيطرة جنوب غربي سورية. وأوضح "تجمع أحرار حوران" أن عملية التوغل نُفذت باستخدام 20 آلية عسكرية تابعة لجيش الاحتلال في قرية معرية بريف منطقة حوض اليرموك، وفي قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، مشيرًا إلى أن القوات المتوغلة أجبرت الأهالي على إغلاق محالهم التجارية والتزام منازلهم. 

وتكرر قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقها لاتفاقية فضّ الاشتباك بين سورية وإسرائيل، الموقعة في 31 مايو/ أيار 1974، والتي هدفت إلى إنهاء حالة الاقتتال بين الطرفين بعد حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973، التي احتلت إسرائيل بعدها معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت لاحقًا إطاحة نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024.

وأعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فضّ الاشتباك التي أنشأت منطقة عازلة تمتد على طول الحدود بين سورية وهضبة الجولان المحتلة، وتخضع لمراقبة دائمة من قبل قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، كما تضمنت الاتفاقية ترتيبات تفصل بين المواقع العسكرية السورية. وتتواصل التوغلات الإسرائيلية رغم اتفاق سورية وإسرائيل في 6 يناير/ كانون الثاني الجاري على تشكيل آلية اتصال بإشراف أميركي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري، والانخراط الدبلوماسي، وبحث الفرص التجارية.