جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل ثلاثة جنود شمالي قطاع غزة
استمع إلى الملخص
- ارتفاع حالات الانتحار: شهد الجيش الإسرائيلي زيادة في حالات الانتحار بين الجنود، حيث انتحر ثلاثة جنود في الأيام الثمانية الماضية، ليصل العدد إلى 15 منذ بداية العام، مع تزايد ملحوظ بين جنود الاحتياط.
- تحقيقات مستمرة: يجري الجيش تحقيقات في أسباب الانفجار والانتحار، مع التركيز على تأثير الأحداث القتالية على الحالة النفسية للجنود.
تقديرات باستهداف المقاومة دبابة للكتيبة 52 من لواء المدرعات 401
قُتل 44 جندياً في قطاع غزة منذ استئناف الاحتلال حرب الإبادة
منذ بداية الحرب قُتل قرابة 893 جندياً أُعلن عنهم رسمياً
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الاثنين، مقتل ثلاثة جنود في تفجير المقاومة الفلسطينية دبابة في جباليا، شمالي قطاع غزة، وإصابة ضابط بجراح خطيرة. وتشير التقديرات الأولية إلى أن دبابة للكتيبة 52 من لواء المدرعات 401 استُهدفت، ظهر اليوم الاثنين، في حين يفحص الجيش احتمالات أخرى لوقوع الانفجار.
وبحسب بيانات الجيش الإسرائيلي، قُتل 44 جندياً في قطاع غزة منذ استئناف الاحتلال حرب الإبادة بعد وقف إطلاق النار الأخير. وارتفع عدد قتلى الجيش بشكل ملموس في الأشهر الأخيرة، حيث قُتل ثلاثة جنود في إبريل/ نيسان الماضي، وثمانية في مايو/ أيار الماضي، بالإضافة إلى 21 جندياً في يونيو/ حزيران الماضي، في حين بلغ عدد القتلى منذ بداية يوليو/ تموز الحالي، الذي لم يصل إلى نصفه بعد، 13 جندياً على الأقل. ويعني هذا مقتل 26 جندياً في الشهر الأخير. وبالمجمل، قُتل منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 قرابة 893 جندياً أُعلن عنهم رسمياً، منهم 451 منذ بدء العدوان البري داخل القطاع.
في سياق متصل، انتحر جندي في جيش الاحتلال الإسرائيلي في قاعدة عسكرية في المنطقة الشمالية اليوم، ما أدى إلى فتح تحقيق من قبل الشرطة العسكرية. وبوفاته، ارتفع عدد الجنود المنتحرين إلى ثلاثة خلال الأيام الثمانية الماضية. ووفق صحيفة هآرتس العبرية، لوحظ منذ بداية الحرب ارتفاع في عدد الجنود الذين وضعوا حداً لحياتهم أثناء الخدمة العسكرية مقارنة بالسنوات السابقة. ومنذ السابع من أكتوبر 2023 وحتى نهاية تلك السنة، انتحر سبعة جنود، وفي عام 2024، انتحر 21 جندياً، ومنذ بداية العام الحالي، وضع ما لا يقل عن 15 جندياً حداً لحياتهم. ويرفض الجيش، نشر العدد الرسمي لعدد المنتحرين منذ بداية العام ويقول إنه سيُنشر فقط في نهاية السنة.
ويعزو جيش الاحتلال الارتفاع في حالات الانتحار إلى الزيادة الكبيرة في عدد المجندين، وخصوصاً في صفوف قوات الاحتياط. وبحسب الصحيفة نفسها، فإن معظم المنتحرين خلال فترة الحرب كانوا من جنود الاحتياط في الخدمة النشطة. ومع ذلك، تفيد مصادر في الجيش بأن تحليل الحالات يُظهر انخفاضاً في عدد حالات الانتحار التي كانت لأسباب شخصية ولا تتعلق بالتعرض لأحداث قتالية. وهذا يعني أن جزءاً كبيراً من المنتحرين تعرضوا لمواقف قتالية صعبة من المحتمل أنها أثرت في حالتهم النفسية.