استمع إلى الملخص
- تأجل التصويت في 14 دائرة انتخابية بسبب العواصف، ومع ذلك، فتحت مراكز الاقتراع أمام 11 مليون ناخب، مع توقعات بفوز سيغورو بنسبة 67% من الأصوات.
- دعا سيغورو الناخبين للمشاركة لتجنب "كابوس" فوز اليمين المتطرف، مشددًا على أهمية التصويت رغم التحديات الجوية.
يدلي الناخبون في البرتغال، اليوم الأحد، بأصواتهم في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، التي تشهد منافسة بين المرشح الأوفر حظاً، الاشتراكي أنتونيو جوزيه سيغورو، وزعيم اليمين المتطرف أندريه فينتورا، بعدما تمكّن حزبه خلال سنوات قليلة من التحول إلى ثاني قوة سياسية في البلاد. وتأتي هذه الجولة بعد حملة انتخابية شابتها اضطرابات واسعة بسبب الأحوال الجوية السيئة التي ضربت البرتغال خلال الأسبوعَين الماضيَين، فيما فُتحت مراكز الاقتراع أمام نحو 11 مليون ناخب في الداخل والخارج، على أن تصدر النتائج الأولية عند الثامنة مساءً بالتوقيتَين المحلي والعالمي.
وكانت العواصف العاتية التي اجتاحت البرتغال خلال الأسبوعَين الماضيَين، عقب تقدم سيغورو في الجولة الأولى، قد دفعت ما لا يقل عن 14 دائرة انتخابية من الأكثر تضرراً إلى تأجيل التصويت أسبوعاً. وصباح الأحد، أصبح بإمكان الناخبين، البالغ عددهم 11 مليوناً في الداخل والخارج، التوجه إلى مراكز الاقتراع.
وقالت سيليستي كالديرا، المدرسة المتقاعدة البالغة 87 عاماً، لوكالة "فرانس برس": "أظن أنهم أحسنوا بالإبقاء على الانتخابات". وأضافت أثناء خروجها من مركز الاقتراع: "لدينا مرشحان، إما أن ننتخب من يفكر بمصلحة الجميع، وإما لا أعرف إلى أين نذهب". من جهتها، قالت جوليا رودريغز، وهي طالبة طب في العشرين من عمرها: "هذه الانتخابات غريبة جداً بالنسبة إلي، فالخيار صعب، لأنني لا أحبذ أياً منهما".
وتوقع استطلاع رأي أخير نُشر الأربعاء حصول سيغورو، السياسي المخضرم البالغ 63 عاماً والذي أمضى العقد الماضي بعيداً عن الحياة العامة، على 67% من الأصوات. وبحسب الاستطلاع نفسه، قد يحصل منافسه فينتورا، عضو البرلمان البالغ 43 عاماً، على 33% من الأصوات.
وفيما أثارت هذه التوقعات مخاوف لدى سيغورو من عزوف الناخبين عن المشاركة في الجولة الثانية، دفع سوء الأحوال الجوية في الأسبوعَين الماضيَين المرشح الاشتراكي إلى اعتبار الامتناع عن التصويت "أكبر خصم" له. وقال مساء الجمعة، خلال تجمعه الانتخابي الأخير: "عليكم التصويت يوم الأحد"، وذلك بعد أن صرح مراراً بأن البلاد ستجد نفسها "في كابوس" يوم الاثنين إذا فاز مرشح اليمين المتطرف.
(فرانس برس)