جرحى مدنيون بانفجار جديد يضرب مناطق المعارضة السورية

30 نوفمبر 2020
الصورة
دراجة نارية مفخخة انفجرت وسط حي مليء بالمتاجر بمنطقة الكراج القديم (محمود كاركاس/الأناضول)
+ الخط -

جُرح مدنيون، مساء اليوم الاثنين، جراء انفجار دراجة نارية مفخخة وسط مدينة جرابلس في ريف حلب الشمالي، الخاضع لسيطرة "الجيش الوطني السوري"، فيما قصفت مدفعية الجيش التركي مواقع لـ"وحدات حماية الشعب" الكردية في ريف الرقة شمالي سورية.

وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" إن دراجة نارية مفخخة انفجرت وسط حيّ مليء بالمتاجر في منطقة الكراج القديم عند دوار جرابلس في ريف حلب الشمالي، ما أدى إلى وقوع جرحى وأضرار مادية جسيمة في المتاجر.

وذكرت المصادر أنه لم يعرف ما إذا كانت الدراجة قد رُكنت في المكان من قبل مجهولين، أو أنها فُخِّخَت دون علم صاحبها، مشيرة إلى أنه ليس الانفجار الأول من نوعه الذي تتعرض له المدينة الخاضعة لسيطرة المعارضة المدعومة من الجيش التركي.

وشهدت مناطق سيطرة "الجيش الوطني السوري" أخيراً ارتفاعاً في وتيرة التفجيرات، وبخاصة من التصعيد في محاور التماس مع مليشيات "وحدات حماية الشعب" الكردية التي تقود مليشيات "قسد" المدعومة من واشنطن.

ليس الانفجار الأول من نوعه الذي تتعرض له المدينة الخاضعة لسيطرة المعارضة المدعومة من الجيش التركي

وفي غضون ذلك، انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من محل لبيع الخضار في مدينة سلوك الخاضعة لسيطرة "الجيش الوطني" في ريف الرقة الشمالي، وأوقع الانفجار أضراراً مادية.

ونقلت مصادر لـ"العربي الجديد" أن امرأة مجهولة كانت تحمل "كيساً" وضعته بجانب أحد متاجر الخضار في السوق، وبعد اختفاء المرأة انفجر "الكيس" وسبّب الانفجار أضراراً مادية فقط دون وقوع إصابات.

وذكرت المصادر أن قوات الأمن والشرطة التابعة لـ"الجيش الوطني" انتشرت في المنطقة بحثاً عن المرأة، لكن لم يُعثَر عليها.

وقالت مصادر عسكرية من "الجيش الوطني"، لـ"العربي الجديد"، إن الجيش التركي قصف بنحو مكثف قبيل التفجير مواقع للمليشيات في محور قرية المعلك بناحية عين عيسى في ريف الرقة الشمالي الغربي، موقعاً خسائر بشرية ومادية في صفوف المليشيات.

وأضافت المصادر أنه قُتل أربعة من عناصر المليشيات على الأقل خلال محاولتهم التسلل إلى مواقع الجيش الوطني في محور تل أبيض، بهدف زرع ألغام وعبوات ناسفة في المنطقة، مضيفاً أن الجيش الوطني ألقى القبض أيضاً على شخص بحوزته عبوة ناسفة بعد مطاردته في مدينة رأس العين بريف الحسكة القريب من ريف الرقة.

وفي الآونة الأخيرة، شهدت محاور التماس بين "الجيش الوطني" ومليشيات "وحدات حماية الشعب" التي تقود "قسد" ارتفاعاً في وتيرة القصف المتبادل والهجمات من قبل الطرفين وسط تراجع للقوات الروسية وقوات النظام على تلك المحاور.

المساهمون