جدعون ساعر ممثلاً لإسرائيل في اجتماع "مجلس السلام" المرتقب

14 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 22:15 (توقيت القدس)
جدعون ساعر خلال مؤتمر صحافي في باكو، يناير 2026 (الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- سيمثل وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إسرائيل في اجتماع "مجلس السلام" بواشنطن، في ظل غياب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يفضل المشاركة عن بعد في مؤتمر "إيباك"، لتجنب الوقوف بجانب قادة عرب ومسلمين.
- يهدف الاجتماع إلى مناقشة خطة لإعادة إعمار غزة بقيمة مليارات الدولارات، وتشكيل قوة استقرار بإشراف الأمم المتحدة، بمشاركة وفود من 20 دولة، منها تركيا ومصر وقطر.
- تتضمن الاجتماعات تقارير حول "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، وتحديثات عن المساعدات الإنسانية وخطط إنشاء قوة شرطة محلية في القطاع.

أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، السبت، بأن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر سيمثل إسرائيل في اجتماع "مجلس السلام" الأسبوع المقبل في واشنطن، وذلك في ضوء "الموقف غير المريح" لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالوقوف إلى جانب عدد من قادة الدول العربية والإسلامية لقادة المسلمين. وتأتي هذه الخطوة بعد إعلان رئاسة الوزراء الإسرائيلية، الأربعاء الماضي، بالتزامن مع زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة، أنه لن يتوجه إلى قمة "مجلس السلام" في واشنطن، وسيكتفي بالمشاركة عن بعد في مؤتمر "إيباك"، في خطوة تعكس رغبته في تجنب الحدثين.

وكان من المقرر أن يلقي نتنياهو كلمة في مؤتمر "إيباك" إلى جانب زعيم المعارضة يئير لبيد، فيما يضم "مجلس السلام" الذي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إطلاقه أخيراً، عدداً من القادة والمسؤولين العرب والمسلمين، من بينهم ممثلون عن تركيا وقطر، وهو ما يحاول نتنياهو تجنبه، وفقا للصحيفة العبرية. وسيشارك ساعر ممثلاً لإسرائيل، وسط مخاوف داخل حكومة الاحتلال من محاولات خارجية لفرض تسوية في قطاع غزة بشروط لا تنسجم مع موقف نتنياهو وحكومته.

وبعد الكشف عن أسماء أعضاء اللجنة التنفيذية الخاصة بغزة في يناير/كانون الثاني الماضي، والتي تضم أيضاً مسؤولين من تركيا ومصر، أعلنت رئاسة الوزراء الإسرائيلية أن نتنياهو أوعز إلى وزير الخارجية بالتعامل مع ما وُصف إسرائيلياً بـ"الإشكالية غير المريحة". وجاء في بيان حينها أن "الإعلان عن تركيبة اللجنة التنفيذية لغزة، التابعة لمؤتمر السلام، لم يتم بالتنسيق مع إسرائيل ويتعارض مع سياستها"، مضيفاً أن نتنياهو وجّه وزير الخارجية إلى مخاطبة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بهذا الشأن.

ومن المقرر أن يُعقد اجتماع "مجلس السلام" يوم الخميس القادم، حيث أفادت وكالة "رويترز" بأن ترامب سيعلن خلاله عن خطة لإعادة إعمار غزة بقيمة مليارات الدولارات، كما سيكشف عن خطط لتشكيل قوة استقرار بإشراف الأمم المتحدة للقطاع الفلسطيني. ويتوقع أن تشارك في القمة وفود من نحو 20 دولة على الأقل، بينها تركيا ومصر والسعودية وقطر. 

كما يُتوقع أن يعلن ترامب عن عدد الدول التي تعتزم إرسال آلاف الجنود للمشاركة في قوة الاستقرار المزمع نشرها في غزة خلال الأشهر المقبلة، بحسب ما أكدته مصادر رسمية لوكالة "رويترز". ومن المقرر أن تتضمن اجتماعات "مجلس السلام" تقارير مفصلة حول أعمال "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، التي أُنشئت لتتولى إدارة الشؤون المدنية اليومية في القطاع بدلاً من حركة حماس. وكانت اللجنة قد أعلنت عن أعضائها وعقدت اجتماعها الأول في يناير /كانون الثاني الماضي. كما ستشمل الاجتماعات تحديثات إضافية بشأن المساعدات الإنسانية المقدمة إلى غزة، وخطط إنشاء قوة شرطة محلية في القطاع.