تستمرّ وتيرة الاشتباكات على جبهة لبنان الجنوبية بين حزب الله وجيش الاحتلال الإسرائيلي في أخذ مسارٍ تصاعديٍّ خطيرٍ، كان أشدّه عنفاً في اليومين الماضيين، بما يشي بمرحلةٍ أكثر تطوراً من حيث العمليات العسكرية وشموليتها خصوصاً في حال فشل المساعي الخارجية وآخرها الأميركية لوقف العدوان على غزة.
وأعلن حزب الله، صباح اليوم الاثنين، استهداف آلية عسكرية إسرائيلية في جبل عداثر وإيقاع أفرادها بين قتيل وجريح بعد إصابتها بشكل مباشر، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط ثلاثة صواريخ في الجليل الغربي.
في المقابل، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف القرى والبلدات الحدودية جنوبي لبنان، وشنّ ضربات بشكل مباشر على المدنيين والمنازل والمساحات الحرجية الواسعة، وقد استهدف صباح اليوم الاثنين أطراف بلدتي محيبيب والناقورة. سياسياً، تترقب الساحة المحلية اليوم الزيارة التي يقوم بها القائم بأعمال وزير الخارجية الإيراني علي باقري كني وجولته على المسؤولين اللبنانيين، وذلك بعد تعيينه خلفاً لحسين أمير عبد اللهيان الذي قضى مع الرئيس إبراهيم رئيسي في حادث تحطم المروحية.
"العربي الجديد" يتابع تطورات الحرب على جبهة لبنان أولاً بأول..